المجالي: منح امتيازات لأبناء الأردنيات لن يكون مقدمة لمرحلة جديدة
أكد وزير الداخلية حسين المجالي أن “منح امتيازات لأبناء الأردنيات لن يكون مقدمة لمرحلة جديدة”
وردا على سؤال من أحد النواب حول منح أنباء الأردنيات امتيازات، أوضح المجالي أن “منح الامتيازات لأبناء الاردنيات، حال إقرارها، لن يكون مقدمة لأي مرحلة جديدة”.
وكانت الحكومة عدلت كلمة “حقوق” أبناء الاردنيات إلى “امتيازات” أبناء الاردنيات، التي تقتصر على التعليم والصحة والتوظيف وغيرها.
على صعيد آخر، قال المجالي، خلال لقاء دعا إليه ائتلاف كتلة الوسط الاسلامي وكتلة وطن اليوم الاثنين، إن القوات المسلحة الاردنية منتشرة على حدود الكرامة، مؤكدا ان القوات المسلحة والاجهزة الامنية تضبط الحدود بشدة.
واكد المجالي أنه “لم يدخل إلى المملكة أي لاجئ عراقي منذ اندلاع الازمة الاخيرة، ولا يوجد تجمعات بشرية في المناطق الغربية العراقية تتجه نحو الاردن”.
ونوه الى انه في حال بدأ تدفق اللاجئين العراقيين الى الاردن سيتم التنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة والمنظمات الدولية والتنسيق مع العراق.
وأوضح أن الاردن لا يخطط لبناء مخيم للعراقيين، مشددا على انه لا يوجد اي تجمعات بشرية باتجاه الاردن.
وبين أن البيئة في شرقي سورية والعراق بيئة متطرفة، داعيا الى محاربة التطرف بكافة السبل، ان كان في المسار الاقتصادي، والاجتماعي، والتربية والتعليم والوعظ والارشاد.
بدوره، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ان الاردن يراقب بحذر ما يجري في العراق، مبينا ان الاحداث المتسارعة في العراق مدهشة.
واكد جودة، خلال اللقاء، أن القلق كبير على الاردن بسبب ما يحدث في العراق، وهذا المنعطف الاخير الذي حدث مؤخرا، محذرا من تولد الارهاب في المنطقة.
واستعرض جودة التطورات الاخيرة في العراق وتداعياتها، والمسؤولية التي تتعلق بالاردن، جنبا الى جنب مع التطورات في سورية.
وشدد على أن “الامن الوطني يدعونا الى ان نراقب بكثب”، مبينا ان اللاجئين العراقيين اتجهوا الى كردستان، مقدرا عددهم بـ 100 الف عراقي.
وأشار إلى التطرف والارهاب ومصدره واصنافه واشكاله وموقف الاردن ثابت اتجاهه.
وتابع جودة أن ما يحدث في العراق ليس بمعزل عن سورية، مشددا على الحل السياسي في سوريا ولا يوجد حل عسكري.

