د. الدويري: ما يجري في العراق اكبر من داعش
اكد الخبير العسكري الاردني الدكتور اللواء المتقاعد فايز الدوري إن “ما يجري في العراق اكبر من داعش”.
وقال الدويري في منشور له على صفحته على الفيسبوك ان هناك مجموعة عوامل تفاعلت وأنتجت ما يجري في العراق على رأيها “جيش طائفي بامتياز يدين بالولاء للمالكي ، معبئ مذهبيا”.
واضاف “عندما لا يكون الجيش وطنيا ينخره الفساد ، ويدافع عن مصالحه ومصالح اسياده فقط، عندما تتراخى قبضة الدولة المركزية يفر منتسبيه من ساحة المعركة مع اول طلقة وينزع أفراده لباسهم العسكري ، وخاصة في الحالة العراقية لا يملك حاضنة اجتماعية بل على عداء معها”.
وتابع تنظيم الدولة “داعش” ليس اللاعب الرئيس على الساحة العراقية”.
وأكد ان تنظيم الدولة بمفرده غير قادر على تحقيق الانتصارات السريعة ، السؤال لماذا التركيز على تنظيم الدولة الاسلامية ، هل من اجل إشعال حرب أهلية من خلال التجييش الطائفي الشيعي ، والخطابات الاستفزازية من قادة التنظيم بان الحسم في كربلاء، وهل علينا ان ننتظر الحرب الأهلية التي لن تبقي ولا تذر.
ومن الاسباب ايضا وفق د. الدوري “يوجد في العراق تنظيمات عسكرية اكثر عددا وعدة من داعش وهي شباب ثورة العشرين واتباع الطريقة النقشبندية وأبناء العشائر ، والتي انضم اليها الكثير من منتسبي الجيش العراقي السابق وأعضاء حزب البعث”.
واضاف، “قد يكون المالكي اصدر أوامر الانسحاب لازلامه حتى يقول للعالم ان المناطق السنية هي حاضنة الإرهاب وقد بدأ بطلب الدعم الخارجي مما يجعله بطلا يحارب الإرهاب ويجدد له لولاية ثالثة.
وحذر الخبير العسكري من “الأخطر وهو ان ينقاد العالم ويصدق تلك الادعاءات، ويتكالب القاصي والداني على المحافظات السنية”. وأضاف يبرز دور الشخصية السنية القادرة على توجيه الأحداث بطريقة صحيحة لا افقد الامل فالرحم العراقي معطاء.

