خطة ’احترازية’ لاستقبال لاجئين عراقيين في الأردن
أعلن علي بيبي، الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن، ان المفوضية اعدت خطة احترازية لمواجهة أي نزوح للاجئين العراقيين في ضوء تسارع وتيرة الاحداث الجارية في العراق.
واضاف بيبي في حديث خاص لصحيفة ” المقر” ان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبالتعاون مع الحكومة الاردنية تتابع بحذر مجريات الاحداث في العراق، خصوصا فيما يتعلق بما ستؤول اليه اوضاع النازحين في حال لجوئهم الى الاردن، منوها ان الاجراءات الاحترازية المسبقة التي تم اتخاذها ستكون جاهزة في حال طلب من المفوضية القيام بدورها الانساني لمساعدة اللاجئين العراقيين الذي يدخلون الى الاراضي الاردنية.
واشار بيبي الى انه لغاية اليوم الجمعة لم تشهد المنطقة المجاورة للحدود الاردنية العراقية اي موجة نزوح باتجاه الاردن، مشيرا إلى جهوزية المفوضية للتعامل مع هذه الظروف الاستثنائية التي تشهدها العراق في الوقت الراهن، موضحا انه ستكون هناك حالة طوارئ للتعامل مع اي تدفق محتمل للاجئين العراقيين.
وقال “لم نشاهد لغاية اللحظة اي زيادة في اعداد العراقيين الداخلين عبر الحدود الاردنية العراقية، والامر يسير بشكل طبيعي”، مبينا “ان الاردن رغم الضغط المتزايد الذي يعاني منه جراء تزايد اعداد اللاجئين السوريين والذين وصل عددهم قرابة 600 الف لاجئا سوريا واغلبهم يقطنون في المحافظات، ما تزال حدوده مفتوحة لللاجئين السوريين، الأمر الذي يتطلب دعما دوليا للأردن ليتمكن من القيام بواجبه الانساني مع المفوضية السامية لخدمة اللاجئين السوريين”
واضاف بيبي ان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اطلقت في العام الماضي نداء دوليا لدعم الاردن والمفوضية لخدمة اللاجئين وخصص 1،2 مليار دولار ولم يصل من المبلغ سوى نسبة 27% ، الامر الذي يدعونا الى ضرورة تلبية النداء من جميع دول العالم من أجل مواجه تداعيات اللجوء السوري وما سينجم عن الازمة العراقية مستقبلا من احتمالية نزوح عراقيين باتجاه الاردن.

