صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المونديال وداعش يشغلان العرب

0

في الوقت الذي خطفت فيه مسابقة كاس العالم أنظار العالم أجمع، كانت تطورات الأوضاع الأمنية في العراق تفرض نفسها على حديث الشارع العربي.
وانشغل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن والدول العربية بالحديث عن حفل افتتاح مونديال البرازيل، وفوز راقصي السامبا على كرواتيا في المباراة الافتتاحية، كما لم تخلُ المشاركات من التذمر جراء عدم إتاحة المباريات للجميع.
وفي الوقت ذاته، نشطت المشاركات المتعلقة بالأحداث التي يشهدها العراق؛ حيث سيطر مسلحون على مناطق واسعة من البلاد بعد انسحاب الجيش منها.

داعش أم ثوار العشائر؟

وأثار الغموض الذي يكتنف المعارك الدائرة في العراق وضعف التغطية الإعلامية، تساؤلات عدة بين مستخدمي شبكات التواصل؛ حيث يصف البعض ما يحدث هناك بـ”الثورة العشائرية”، بينما يراها آخرون “أنها توسع لتنظيم الدولة الإسلامية ’داعش’”، فيما يقول البعض “إنها تحالف بين الفصائل البعثية والفصائل الإسلامية وداعش”.
وإلى جانب الغموض الذي يلف هوية الطرف المقابل للجيش العراقي في معاركه؛ فإن استفهاما أكبر أثار حفيظة المغردين، وهو “كيف سقطت مدن عراقية كاملة بهذا الشكل المفاجئ وبسرعة؟”.
وهنا يرى مغردون أن ما يحدث هو “مؤامرة لتثبيت شرعية المالكي بوصفه الضمان الوحيد للقضاء على التطرف”، وآخرون يرون أنه من مبدأ “تسمين العجل قبل ذبحه، حيث يسعى النظام العراقي إلى تعظيم خطر داعش لينفذ حملة عنيفة بدعم دولي، قد تمتد إلى سوريا”.
في المقابل؛ يرى بعض المغردين أن ما يحدث هو “ثورة نتيجة للظلم والتميز الطائفي الذي تتعرض له المحافظات السنية”.

تجنيد طائفي

وعلى الطرف الآخر، انتشرت على مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر بيانات من “كتائب شيعية” تتوعد بـ”القضاء على المسلحين المتمردين”، وأخرى لعماء دين وهو يجندون عناصر لدعم الجيش في مواجهة الملسحين.
وحذر هؤلاء في بياناتهم من المساس بالاماكن المقدسة لدى الشيعة، قائلين إن ذلك الأمر قد يؤجج صراعا طائفيا في المنطقة لا يسهل إخماده.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.