‘ذيحتونا’ تلوح باجراءات تصعيدية وتدعو لملتقى وطني
لوحت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” باجراءات تصعيدية إلى أن تتراجع إدارة الجامعة الاردنية عن قرارها برفع رسوم الموازي والدراسات العليا بنسبة ما بين ال100% وال200% الذي وصفته بالظالم.
ووجه منسق الحملة الدكتور فاخر الدعاس خلال اعتصام نفذته الحملة اليوم امام الجامعة الاردنية بالاشتراك مع قوى طلابية تحت شعار “لن ندفع فواتير فسادكم .. لا لرفع رسوم الموازي والدراسات العليا” احتجاجا على قرار “الاردنية” برفع رسوم الموازي والدراسات العليا للمشاركة في الملتقى الوطني الذي تنوي الحملة عقده الأسبوع المقبل .
وقامت الحملة في بداية الاعتصام ب”نشر غسيل” للفساد في الجامعة الأردنية حيث تم وضع حبل غسيل وعلقت عليه ملابس داخلية مكتوب عليها مجموعة من قضايا الفساد في الجامعة ومن ضمنها الآتي:
** حسابات صندوق الاستثمار للأعوام 2010 – 2011 – 2012 لم يتم تدقيقها مالياً
** مستأجرون للمبنى الاستثماري بدون عقود إيجار
** خسائر متراكمة على الجامعة الأردنية فرع العقبة
** خسائر متراكمة على مستشفى الجامعة
** استخدام “منحة آل منكو” لشراء أسهم في البورصة بدلاً من البحث العلمي
** خسائر ب3.6 مليون دينار نتيجة للمضاربة بالبورصة
كما رفع المشاركون في الاعتصام يافطات وشعارات تؤكد على مطالب الحملة برفض هذا القرار ومن ضمن هذه الشعارات:
أنا طالب مش دولار … شركة الجامعة الأردنية للاستثمارات تعلن عن غلاء الأسعار …
الطالب ما مات .. الطالب هلكوه برسوم الجامعات
وقامت حملة “ذبحتونا” بتوزيع بيان خلال الاعتصام فندت فيه الحجج الواهية التي تذرعت بها إدارة الجامعة لرفع الرسوم وتالياً نصه:
طلبتنا الأعزاء،
لقد ساقت إدارة الجامعة مجموعة من الحجج الواهية لتبرير قرارها وسنفندها كاملة هنا:
1_ الذريعة الأولى: عدم وجود دعم حكومي: كانت الجامعة تحقق فائض في ميزانيتها وقد قامت قبل أربعة أعوام بالتنازل عن حصتها من الدعم الحكومي لصالح جامعات الجنوب. كما يوجد جامعات أخرى لا تحصل على دعم حكومي ولم ترفع الرسوم وهي الهاشمية والتكنولوجيا والبلقاء.
2_ الذريعة الثانية: تدعي إدارة الجامعة أنها تتحمل 50% من كلفة الدراسات العليا والموازي: هذا الكلام غير دقيق بالمطلق، ولن نتحدث عن تحميل الطالب كلفة فائض الإداريين الموجودين في الجامعة ولا كلفة المصاريف الإدارية، ولكن سنعرض الأرقام التالية: ساعة الهندسة المدنية في الجامعة الأردنية للبرنامج الموازي هي 65 دينار، يعني كلفته الحقيقية (بدون ربح) هي 130 دينار حسب تصريحات إدارة الجامعة .. بينما في الجامعات الخاصة تتراوح سعر ساعة الهندسة المدنية بين 60-100 دينار. أي أن الجامعة الخاصة تتحصل مبلغ 60 دينار على الساعة وتحقق ربحاً، والجامعة الأردنية تتحصل 65 دينار وتحقق خسارة 50%. وهذه الأرقام تنطبق تماماً على الدراسات العليا أيضاً.
3_ الذريعة الثالثة: تدعي إدارة الجامعة بأن طلبة الموازي لا يشكلون أكثر من 30% من طلبة الجامعة. وهذا غير صحيح، فنسبة طلبة الموازي في الكليات العلمية تصل إلى 60% وترتفع في كلية الطب إلى 70%.من مجموع الطلبة.
4_ وجود عجز في الميزانية: إن تحميل المشاريع الفاشلة وسوء الإدارة للطالب والمواطن أمر معيب، فالجامعة الأردنية كانت تحقق فائضاً في ميزانيتها، إلا أن فتح فرع العقبة وخسائر مستشفى الجامعة أدى إلى تحميل ميزانية الجامعة أعباء أدت إلى وجود عجز في الميزانية (يتم تقديم دعم سنوي لفرع العقبة والمستشفى بقيمة 2 مليون دينار أردني).
5_ في رده على ما كشفته الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة – ذبحتونا حول خسائر الجامعة من المضاربة بالبورصة، يقول الدكتور اخليف الطراونة: “في كل مضاربة يوجد ارباح وخسائر وذلك تبعا للظروف الاقتصادية التي شهدها العالم واثرت على الجميع ما يعني انه كما شهد الصندوق تحقيق ارباح فانه خسر ايضاً” .. هل يعقل أن يكون أحد أوجه استثمارات الجامعة هو المضاربة بالبورصة؟؟!!!
الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”
11 حزيران 2014

