صحيفة الكترونية اردنية شاملة

مسلحون يختطفون محافظ تكريت بعد سقوطها

0

سقطت مدينة تكريت العراقية بأكملها في أيدي مجموعات من المسلحين بعد اشتباكات عنيفة فيها لم تدم إلا لساعات معدودة، بحسب ما أفادت مصادر أمنية.
وأكد شهود عيان لسكاي نيوز عربية سيطرة المسلحين على مبنى الحكومة المحلية في تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، واختطاف محافظها أحمد الجبوري.
وتكريت، عاصمة محافظة صلاح الدين التي تبعد 160 كيلومتراً عن بغداد، ثاني مركز محافظة يخرج عن سلطة الدولة العراقية في يومين بعد سقوط مدينة الموصل، التي تبعد 350 كيلومتراً شمالي بغداد، مركز محافظة نينوى في أيدي المسلحين.
وفي وقت سابق الأربعاء، عمدت قوات البشمركة الكردية إلى الانتشار في مناطق عدة من محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك، بالتوازي مع بدء القوات العراقية عملياتها الرامية لاستعادة مناطق سيطر عليه مسلحون.
وقالت مصادر كردية لـ”سكاي نيوز عربية” إن رئيس الإقليم، مسعود بارزاني “أعطى الضوء الأخضر لقوات البيشمركة لتنفيذ هذا الانتشار، والاستعداد لدعم الجيش المركزي في العملية الأمنية المقبلة”.
وجاء انتشار تلك القوات في المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد في وقت أكد مكتب رئيس الوزراء العراقي أن الجيش تمكن من طرد الجماعات المسلحة من قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين.
كما حرك الجيش قطعاته من محافظة صلاح الدين باتجاه الموصل بمحافظة نينوى معززة بغطاء جوي كثيف، في وقت شنت طائرة حربية غارات على معاقل المسلحين في المدينة التي سقطت بيد المسلحين.
وأعربت مصادر عسكرية عن خشية بعض القادة العسكريين والسياسيين من يشكل تعزيز الجيش بآلاف المتطوعين من المحافظات الواقعة بوسط وجنوب البلاد “غطاء لإشراك ميلشيات” طائفية بالمواجهات.
في غضون ذلك، أقدم مسلحون على إعدام 15 عنصرا من الجيش والشرطة وقوات الصحوة في مناطق يسيطرون عليها في ناحيتي الرياض والرشاد ومنطقة الطالقية في محافظة كركوك.
وكانت القوات العراقية أخلت مواقعها في الموصل ومناطق متفرقة من نينوى وصلاح الدين وكروك، الأمر الذي سمح لمسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” بالسيطرة عليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.