صحيفة الكترونية اردنية شاملة

وزير الأوقاف: حماية الأقصى أكبر من طاقة الأردن

0

دعا وزير الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داود، إلى وضع خطة عربية وإسلامية متكاملة لحماية المسجد الأقصى من الانتهاكات الإسرائيلية.

وشدد داود في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، على أن وزارة الأوقاف حدت كثيرا من الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدا ان الأردن وحده لا يستطيع إنهاء كل الانتهاكات للمسجد الأقصى من الاحتلال، لأن “هذه أكبر من طاقة وزارة الأوقاف وأكبر من طاقات والأردن وفلسطين”، على حد قوله.

وأضاف “لذلك لا بد من خطة عربية وإسلامية متكاملة لحماية المسجد الأقصى لأنه ملك لجميع المسلمين، خصوصا وأننا نرى أن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة بدأت تأخذ صورة مبرمجة وممنهجة ولم تعد استفزازات متطرفين بل خطة متفق عليها بين كل الأطراف الإسرائيلية”.

وقال إن الانتهاكات الإسرائيلية بدأت تأخذ «صورة مبرمجة وممنهجة ولم تعد مجرد استفزازات متطرفين بل خطة متفق عليها بين كل الأطراف الإسرائيلية».

وحول كيفية حماية المسجد الأقصى من الاقتحامات المتكررة له من المتطرفين اليهود، قال داود “إن حراس المسجد الأقصى الذين يبلغ عددهم نحو مائة حارس واجبهم الأساسي هو حماية المسجد ومنع المتطرفين اليهود من الدخول ساحاته والتصدي لقوات الاحتلال عندما توفر حماية للمتطرفين لدخول ساحات الأقصى الشريف. لقد اعتقل كثير من موظفي الأوقاف في القدس كما أصيب كثير منهم بجروح أثناء عملهم في حماية المسجد الأقصى. كما صادرت قوات الاحتلال الكثير من هويات حراس الأقصى المقدسية كي يطردوا من القدس”.

وتحدث وزير الأوقاف عن آلية العمل لرعاية المسجد الأقصى ضمن الوصاية الهاشمية، قائلا “لدينا مديرية تابعة لوزارة الأوقاف في القدس يوجد فيها 600 موظف مهمتهم حماية المسجد الأقصى ورعايته. ونحن على تواصل يومي مع المديرية لمتابعة كل المستجدات التي تحدث في المسجد الأقصى. والمديرية تشرف على شؤون أوقاف القدس بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص، بمعنى أن كل مسجد في مدينة القدس هو من مسؤوليتنا كما يوجد عدد كبير من المدارس في القدس تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية”.

وأضاف “كل خطواتنا تكون بالتنسيق مع رئيس الوزراء والديوان الملكي ووزارة الخارجية. ونحن كوزارة أوقاف معنيون بالإشراف ومتابعة الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى، والوصاية الهاشمية هي حق الإشراف القانوني والإداري والسياسي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ولا تعني التنافس مع دولة فلسطين التي لها السيادة على القدس”.

وأشار إلى أن المخصص من وزارة الأوقاف للقدس سنويا يبلغ سبعة ملايين دينار أردني من أصل 54 مليون دينار أردني هي كامل موازنة وزارة الأوقاف الأردنية، علما أن هناك مبالغ كبيرة تنفق على المسجد الأقصى وقبة الصخرة من اللجنة الملكية والصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وكثير منها تبرعات شخصية من جلالة الملك عبد الله الثاني وكان آخرها التبرع من الملك بفرش المصلى المرواني بمبلغ 300 ألف دولار أميركي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.