صحيفة الكترونية اردنية شاملة

غرايبة يثير معركة كلامية حول مؤتمر اربد على ‘فيس بوك’

0

مع انشغال لجنة المصالحة الإخوانية برئاسة الدكتور عبد اللطيف عربيات لرأب صدع الأزمة الداخلية التي عصفت بالبيت الاخواني بعد فصل قيادات “زمزم وما تبعها من عقد مؤتمر اربد لإصلاح الجماعة الذي وصف بالانقلابي سارع منسق مبادرة “زمزم” الدكتور ارحيل غرايبة في مقال نشره اليوم في الزميلة “الدستور” باستعراض أهمية مؤتمر اربد واصفا أياه بالمحطة المهمة على صعيد الحركة الاسلامية.
هذا الوصف دفع الى اندلاع معركة كلامية واسعة على صفحات التواصل الاجتماعي كان منها تعليق عضو الحركة علي سلمان عبر صفحته على الفيسبوك بان المقال يشكل استخفافا واضحاً باللجنة وأعضائها ومجلس الشورى بل وبالجماعة كلها ويعبر عن حالة نرجسية واستعلائية تنصب من صاحبها مكانة فوق الجماعة بحمائمها وصقورها وما بين ذلك.
وكان غرايبة اعتبر في مقاله مؤتمر اربد للإصلاح محطة مهمة على صعيد الحركة الاسلامية الأردنية بشكل خاص، والحركة الاسلامية العالمية بوجه عام، بما تضمنه من مضامين ومعان على قدر كبير من الأهمية، تستحق من الباحثين عن الحقيقة التوقف عليها ودراستها بعمق وروّية، لما لها من آثار متوقعة على مسار العمل الاسلامي من أجل تطويره وتحسينه نحو امتلاك القدرة على التعامل مع الظروف المستجدة.
وقال غرايبة “أول ما يلفت الانتباه في هذا الحدث ما يتعلق بشعار المؤتمر الذي يعبر عن الهدف الأكبر للمؤتمر المتمثل باصلاح مثمر للجماعة، بما يحقق مصلحتها ومصلحة المجتمع، حيث تضمن الشعار أن اصلاح الجماعة يأتي في سياق اصلاح المجتمع، وهو المصلحة الأكثر أهمية.”
واستعرض غرايبة أهم القضايا التي تناولها المؤتمر منها ما يتعلق بمبدأ الحرية وتصويب الوضع القانوني للجماعة والوضع المالي والتخلص من التنظيمات الداخلية التي خلقت الاصطفاف على حد وصفه.
كما اعتبر غرايبة من يحمل هذا الفكر ويقدم هذا الطرح يستحق التكريم والتقدير والاحترام، لأنه يعبر عن عمق الانتماء وشدة الحرص على الجماعة ومستقبلها، التي تسمو فوق المصالح الشخصية والاعتبارات الخاصة، وعدم الانسياق خلف المشاغبات الغوغائية.
الاحتفال بمؤتمر اربد والذي كشف عنه مقال غرايبة جعل سلمان يوجه عبر صفحته تحت عنوان مراجعات في أوراق مبعثرة مجموعة من الأسئلة لمنسق عام مبادرة زمزم منها هل يعتبر هذا المقال هو الرد الفعلي على لجنة المساعي التي شكلها الاخ الدكتور عبد اللطيف عربيات بتكليف من مجلس الشورى ؟ وماذا يفهم من هذه الكتابة غير قطع الطريق أمام الجهود التي تبذلها اللجنة لمحاصرة مشكلة “زمزم” والبحث عن حل أزمة صنعتها أنت يا أخ رحيل ؟.
ووفق سلمان “لنا أن نتخيل لو أن نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد كتب مقالا يعبر فيه عن رأيه بصراحة عن “زمزم وأخواتها” مثل مؤتمر اربد ماذا سيكون رد فعل الجميع؟ الم يستفزكم ويثيركم وصفه لما حصل في اربد بانه زوبعة بفنجان مكسور؟
هذا المقال وبهذا التوقيت يعتبر من وجهة نظر سلمان محاولة لإنهاء” أعمال اللجنة وإغلاقا لملف مساعيها الحميدة. وقال لو كنت احد أعضاء اللجنة لتوقفت فوراً واعتذرت عن الاستمرار بهذه المسرحية الهازلة”.
كما طرح سلمان سؤالا آخر للدكتور عبد الحميد القضاة الذي سمع منه بالأمس ان الدكتور غرايبة وعده بتقديم استئنافا لقرار المحكمة قبل نهاية المدة المحددة. فقال: سؤالي كيف تفسر يا أخي هذا الموقف؟ ألم يستفزك قرار المحكمة واعتبرته خداعا وخذلانا لجهودك في المصالحة قبل الحكم؟.”واذا قلتم فاعدلوا” . كما تساءل سلمان ” لو ان أشد خصوم الجماعة ارادوا ان يكتبوا ضد الجماعة وليس ضد القيادة ماذا يمكن لهم ان يضيفوا لما كتبت؟. وبمعنى ماذا ابقيت يا دكتور لاعداء الجماعة من ذخيرة ليطلقوها الى الرأس والقلب؟ “
وقال “كنت أظن أن للدكتور غرايبة تصورا ومنهجا مختلفا عن رؤية الاستاذ عبد المجيد ذنيبات ولكن المفاجأة ان جميع افكار المقال سمعتها او قراتها شخصيا من او بقلم الذنيبات ما يعني ان رعايته لمؤتمر اربد تجسد افكاره ومنهجه في العمل وانه اي الذنيبات الراعي الفعلي لزمزم وما سيتوالد منها..”.
خلف ابواب ساخنة ابتعدت قضية زمزم عن الحضور الاعلامي لصالح مؤتمر اربد. لكن المراقبين يتساءلون هل اعادة اثارة الحديث حول مؤتمر اربد من جديد سيقلب الطاولة أمام لجنة المصالحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.