صحيفة الكترونية اردنية شاملة

مصنع اسمنت لـ’إعادة إعمار سوريا’ بالمفرق

0

أعلنت إدارة مصنع اسمنت الحجاز، على لسان مفوضها أمجد عبدالهادي، وعلى هامش مؤتمر فروع نقابة المهندسين الذي انعقد في محافظة المفرق، عن نيتها دعم مهندسي محافظة المفرق، سواء بتدريب المستجدين أو التعاقد مع ذوي الخبرة، بالاضافة إلى الدعم المباشر للنقابة كجزء من المسؤولية الاجتماعية التي توليها الإدارة اهتماما متميزا.

وردا على سؤال لـ”المقر” عن موعد البدء بإنشاء مشروع المصنع ومباشرة الانتاج، قال عبد الهادي إن الشركة قد أحالت مخططات المشروع على مكتب هندسي أردني لمواءمته مع مواصفات ومعايير الإنشاء، وفق المرجعيات الفنية الأردنية، واعتمادها لدى نقابة المهندسين الاردنيين والحصول على إذن أشغال مؤقت يسمح بمباشرة العمل.

وأضاف المفوض أن ادارة الشركة ترغب بإحالة عطاء المشروع على شركة محلية على مبدأ “تسليم مفتاح”، تماشيا مع سياسة الشركة التي تسعى لاستثمار الطاقات والكفاءات الاردنية التي أثبتت جدارتها وقدرتها، لا سيما وأن الادارة بصدد إبرام عقود اشراف وتشغيل المشروع مع كفاءات لها خبرات واسعة بادارة مصانع الاسمنت وعلى معرفة بطبيعة المنطقة والمجتمع المحلي.

وأكد أن قدرة المصنع تصل لمليون طن سنويا من الاسمنت، معظمها للتصدير وما تبقى للسوق المحلية من الاسمنت المكيس، أما الاسمنت السائب فإن الشركة على وشك الانتهاء من إبرام عقد شراكة مع مصنع بطون أو اثنين لتوريد الاسمنت السائب، وسيشكل دخول مصنع اسمنت الحجاز منافسة شديدة بالسوق الشمالية والوسطى وأقل منها بالمناطق الجنوبية، حيث تتركز المصانع هناك.

أما بخصوص مصادر “الكلنكر”، قال عبدالهادي إن الشركة وقعت مذكرة تفاهم مع شركة اسمنت محلية عريقة للحصول على “الكلنكر”، إذ سيعلن عنها قريبا وليس هناك أي نية لاستيراد “الكلنكر” سواء من السعودية أو غيرها، نظرا للفائض الكبير محليا، بالرغم من قرب موقع المصنع من الحدود السعودية التي يتوقع أن يكون لديها فائض كبير غير مسبوق بالاقليم من “الكلنكر” بين العامين 2017-2019، وهي الفترة التي تجتاز فيها الطفرة العمرانية ذروة استهلاك الاسمنت.

وبخصوص البيئة ومواجهة التلوث، أوضح عبدالهادي أن المصنع يعتبر صناعة تكميلية رشيقة تعمل على “الكلنكر” الجاهز بدون أي عمليات تعدين أو معالجات حرارية كيماوية لعدم وجود أفران بموقع المشروع، علما بأن المصنع سيمتلك تكنولوجيا أوروبية بالكامل.

وبين أن المصنع سيوفر 85 وظيفة ذات اختصاص و40 وظيفة إضافية، وسيقام على قطعة أرض مساحتها 76 دونما التي تبعد عن الحدود السورية 33 كلم وعن الحدود السعودية 135 كلم ويتوسط محافظة المفرق واربد والزرقاء وعمان وجرش.

يذكر أن صحيفة “المقر” أول من انفردت بنشر خبر موافقة الحكومة على إنشاء مصنع الحجار للاسمنت في محافظة المفرق، بهدف سد احتياجات اسواق المنطقة، خاصة عمليات إعادة إعمار سوريا، التي ستزيد الطلب على شراء مادة الاسمنت لقرب هذه المصانع من الحدود الأردنية السورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.