أمهل رئيس بلدية حوشا الجديدة محمد الخالدي الحكومة 48 ساعة لوضع حد نهائي لمعاناة أهالي المناطق القريبة من مكب نفايات الاكيدر، الذي أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بأمراض نتيجة الروائح الكريهة المنبعثة من المكب.
وقال الخالدي، في حديث لصحيفة “المقر”: “منذ أن تسلمنا البلدية قبل 9 أشهر ونحن نطالب بمعالجة الاضرار البيئية الناجمة عن المكب ولكن دون جدوى”، موضحا أن الأمر وصل قبل أيام الى لجوء المعنيين في المكب الى حرق النفايات، ما يعد خطورة كبيرة على حياة المواطنين بسبب زيادة الحرائق التي بدأت تأخذ منحى خطيرا، خصوصا في فصل الصيف.
وبين الخالدي أن البلدية تدارست مع أبناء المناطق، خاصة منطقة الاكيدر حيث يوجد موقع المكب، لكونها تابعة الى بلدية حوشا الجديدة، القيام باتخاذ إجراءات تصعيدية منها إغلاق المكب ومنع دخول اي ضاغطة او صهريج الى المكب، بعد انتهاء المهلة التي بدأت اليوم الاحد.
واشار الخالدي إلى أن البلدية حاولت الاتصال مع جميع الجهات ذات العلاقة لشرح المأساة الحقيقية التي يعاني منها اهالي مناطق البادية الشمالية الغربية من هذا المكب، ولكن دون جدوى لغاية هذه اللحظة، ولا بد من مضاعفة الجهود والضغط على الحكومة لإيجاد حلول سريعة للحد من انتشار الحرائق والروائح الكريهة الناجمة عن هذا المكب، الذي يتطلب وقفة جادة للمحافظة على صحة المواطن.

