البرازيل..تساؤلات عن مصير ملاعب المونديال
يخشى كثير من البرازيليين أن تفقد الملاعب المقامة لاستضافة كأس العالم قيمتها بعد انتهاء المونديال.
وخاصة بوجود ملا لا يقل عن 4 من 12 ملعبا أنشئت بكلفة عالية جدا حسب الخبراء وهي: برازيليا، ماناوس، نتال وكويابا، وهي 4 مدن تملك أندية صغيرة لن تتمكن من دون شك من ملء هذه الملاعب. وقالت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف أكدت ان سلفها ومعلمها لولا كان يريد 6 ملاعب وليس 12.
وكانت كلفة استاد “ماني غارينشيا” في برازيليا الأكبر بواقع 600 مليون دولار، برغم أن أفضل فرق العاصمة البرازيلية تنافس في دوري الدرجة الرابعة. تبلغ سعة ملعب برازيليا 72 ألف مقعد، وحضر اليه 40 الفا مؤخرا في بطولة بين الأقاليم بلغ سعر التذكرة فيها أقل من نصف دولار. ومع ذلك، فان الحكومة البرازيلية تؤكد على الموقع الرسمي لكأس العالم أنه فقط الملاعب الستة التي أقيمت عليها كاس القارات في 2013 شهدت أرقاما قياسية لمبيعات التذاكر في الدوري البرازيلي.
وكان ارتفاع كلفة الاستثمارات البرازيلية في التحضير لكأس العالم التي بلغت نحو 5ر11 مليار دولار واحدا من أسباب الانتقادات الرئيسية للبرازيليين الذين نزلوا إلى الشوارع في يونيو 2013 مطالبين بمزيد من الاستثمارات في مجالات الصحة والتعليم والنقل العام. وغالبا مع تعرض الدول التي تقدم ترشيحها لاستضافة نهائيات كأس العالم إنشاء 10 ملاعب او 12 ملعبا لإقامة المباريات، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يطلب أن يكون العدد 8 ملاعب على الأقل ويترك الخيار للدولة المضيفة لبناء ملاعب إضافية أكثر من هذا الرقم شرط تضمنها الشروط المطلوبة دوليا.

