الأمن يفض اشتباكا أمام السفارة السورية (فيديو وصور)
تدخلت قوات الأمن لفض اشتباك نشب أمام مقر السفارة السورية في عبدون غربي عمان اليوم الأربعاء، بين مؤيدين ومعارضين للنظام السوري، على خلفية إجراء الانتخابات الرئاسية.
واندلعت الاشتباكات بعد أن نظم معرضون سوريون اعتصاما أمام مبنى السفارة رددوا خلاله هتافات مناوئة للرئيس السوري بشار الأسد، ليتجمهر أمامهم عشرات المؤيدين للنظام السوري، حيث اندلعت عقبها اشتباكات بالأيدي.
وقامت قوات الأمن المتواجدة بكثافة في محيط السفارة بفض الاشتباك واعتقال عدد من المتسببين فيها.
وفتحت السفارة السورية بعمّان اليوم الأربعاء أبوابها للمشاركين في الانتخابات الرئاسية، على الرغم من طرد سفيرها في عمّان بهجت سليمان.
ودعت السفارة المواطنين السوريين المقيمين في المملكة للحضور إلى مقر السفارة مصطحبين معهم جوازات سفرهم وذلك من الساعة 7 صباحاً وحتى الساعة 7 مساء، لممارسة حقهم في الاقتراع لمنصب رئيس الجمهورية.
وتجرى الانتخابات لمنصب رئاسة الجمهورية اليوم الأربعاء للسوريين المقيمين خارج البلاد، فيما تقام يوم 3 يونيو/ حزيران المقبل، للسوريين المقيمين داخل البلاد.
12 دولة عربية تمنع الانتخابات السورية
إلى ذلك أعلن دبلوماسيون ووزارة الخارجية السورية، أن 12 دولة عربية لن تحتضن الانتخابات الرئاسية السورية على أراضيها، وذلك بعد إعلان الإمارات منعها السوريين المقيمين على أراضيها من المشاركة في الإنتخابات الرئاسية.
وأوضح الدبلوماسيون أن سبب عدم احتضان نصف الدول العربية البالغ عددها 22 دولة، للانتخابات الرئاسية السورية يعود إلى إغلاق السفارات السورية في تلك الدول أو لعدم وجود بعثات ديبلوماسية أو سفارات لديها أساساً، إضافة إلى رفض دولة الإمارات رسمياً إستضافتها على أراضيها.
وقال سفير الإئتلاف السوري المعارض في الدوحة نزار الحراكي، إن الإنتخابات الرئاسية التي ينوي النظام تنظيمها لن تقام في 4 دول عربية خليجية وهي قطر والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات، في حين أنها ستقام في دولتين خليجيتين هما البحرين وعُمان.
من جانبه، قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية المصرية، إنه “لن تقام الإنتخابات الرئاسية السورية على الأراضي المصرية”.
من جهة أخرى، قال مصدر ديبلوماسي ليبي، إن ليبيا لن تحتضن أيضاً الإنتخابات الرئاسية السورية لعدم وجود سفارة سورية تعمل فيها.
ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية في تونس مختار الشواشي، إنه “لن تصير أي إنتخابات رئاسية سورية في بلاده”.
وبخلاف الدول السبعة السابقة، فإن الإنتخابات الرئاسية السورية لن تقام على الأراضي الفلسطينية كون النظام السوري لا يملك أي تمثيل أو سفارة هنالك لأنه يعتبرها “أرضاً محتلة من قبل إسرائيل التي لا يعترف بها ويعتبرها عدوه الأول”.
في حين لا توجد سفارة للنظام في كل من جيبوتي وجزر القمر والصومال، بحسب خريطة السفارات السورية المنشورة على موقع وزارة الخارجية السورية على الإنترنت.
وفي الوقت الذي تظهر فيه الخريطة نفسها أن سفارة دمشق في الرباط مغلقة وتم نقل صلاحياتها، لم تبيّن الموعد، فيما يخص برعاية مصالح السوريين في المغرب إلى سفارة بلادهم في الجزائر.









