127 شكوى باليوم الاول للانتخابات المصرية
أغلقت صناديق الاقتراع في اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية في مصر، الاثنين، التي يتنافس فيها كل من وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، والسياسي حمدين صباحي.
وقال المجلس القومي لحقوق الإنسان إنه تلقى نحو 127 شكوى رسمية في القاهرة والمحافظات خلال اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية من الناخبين وحملات المرشحين.
وتراوحت الشكاوي من الدعاية الانتخابية داخل اللجان أو وقوع مشادات بين وكلاء المرشحين بالإضافة لإلقاء القبض على أحد أعضاء حملة حمدين صباحي، وتحويله إلى النيابة العسكرية بتهمة التعدي على ضابط في الجيش.
وأشار مجلس حقوق الإنسان إلى مراجعة نحو 72 واقعة من جملة الشكاوى، وإرسالها للجنة الانتخابات الرئاسية للتعامل معها، وحفظ 16 شكوى، وجاري مراجعة وتوثيق 39 شكوى.
كما عقدت غرفة عمليات وزارة العدل المصرية مؤتمرا صحفيا تناولت خلاله عددا من الملاحظات بشأن سير العملية الانتخابية كان بينها عدم وجود أختام على الأوراق الخاصة بالتصويت في عدد من اللجان.
كما استعرض المؤتمر تأخر فتح باب اللجان بعدد من المحافظات، والعقبات التي واجهها القضاة والمواطنين.
وكانت حملة المرشح حمدين صباحي، قد أوردت عددا من المخالفات التي شهدتها بعضا من اللجان الفرعية والعامة.
وقال المتحدث الرسمي باسم حملة حمدين صباحي، معصوم مرزوق، إن الحملة رصدت العديد من المخالفات على مدار اليوم الأول، مضيفا: |هناك حالة من التوتر لدى بعض الجهات نتيجة شعورهم بأن الإقبال ليس على المستوى الذي توقعوه”.
ورأى مرزوق، أن التجاوزات التي حدثت اليوم تهدد العملية الانتخابية برمتها، مشيرا إلى القبض علي عضو اللجنة القانونية للحملة وإحالته للنيابة العسكرية، علي حد قوله
وتوقع مرزوق أن تشهد الساعات المقبلة وحتى انتهاء التصويت، إقبالا متزايدا من جيل الشباب.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها، صباح الاثنين، وذلك إنجازا للاستحقاق الثاني لـ”خريطة طريق المستقبل”.
وأدلى كل من الرئيس المؤقت عدلي منصور، والسيسي وصباحي بأصواتهم، وسط تجمع كبير للمواطنين، تقديما للدعم والاهتمام.
ووقعت اشتباكات بين قوات الأمن المصرية والعشرات من أنصار الإخوان وقعت بمدينة المنصورة، بدلتا النيل ما أسفر عن جرح 5 أشخاص، بينهم مجند.
وتشهد المراكز الانتخابية، البالغ عددها 523 مركزا، وجودا أمنيا كبيرا لتأمين العملية الانتخابية.

