الوحدة: الاستقلال يتطلب السير في طريق الإصلاح الحقيقي
قال حزب الوحدة الشعبية الديمراطي الاردني إن تعزيز الاستقلال الوطني “يتطلب السير في طريق الإصلاح الحقيقي الذي يتوق له شعبنا، للخروج من الأزمة العامة التي تستمر مفاعيلها والتي يتحمل مسؤوليتها أولاً وأخيراً النهج السياسي والاقتصادي الذي فرضته الحكومات المتعاقبة وعمقته الحكومة الحالية”.
واضاف في بيان صدر اليوم بمناسبة عيد الاستقلال ان “عملية الإصلاح لم تقلع وتم تعطيلها من قبل دوائر الحكم المتنفذة ومكونات الحلف الطبقي الحاكم سعياً لاستمرار هيمنتها وسيطرتها على القرار الوطني سياسياً واقتصادياً حماية لمصالحها وامتيازاتها، على حساب مصالح الشعب وقوته ومقدرات الوطن وثرواته”.
وأكد الحزب مجددا على هوية الأردن العربية، والتزامه بقضايا أمته وقضيتها المركزية فلسطين، وقال انها القضية المركزية التي يجب أن تشكل البوصلة الموجهة، مع التأكيد على حيوية وأولوية عمقه العربي.
واضاف ان ذلك “يستدعي بالمعنى الاستراتيجي عدم انخراط الأردن في مشاريع إقليمية وكونية امبريالية – صهيونية تسعى للتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية بهدف تقويض بنية الدول العربية ومؤسساتها وجيوشها لصالح تمرير سايكس بيكو جديد يقسم المقسم ويجزئ المجزأ، ويكون المستفيد الوحيد منه الكيان الصهيوني وضمان أمنه وتفوقه الاستراتيجي الذي يصب في مصالح تعزيز الهيمنة الأمريكية الصهيونية على مقدرات وسيادة دول أمتنا العربية”.
ونوه الحزب بأن تعزيز الاستقلال الوطني “يتطلب السير في طريق الإصلاح الحقيقي الذي يتوق له شعبنا، للخروج من الأزمة العامة التي تستمر مفاعيلها والتي يتحمل مسؤوليتها أولاً وأخيراً النهج السياسي والاقتصادي الذي فرضته الحكومات المتعاقبة وعمقته الحكومة الحالية”.ونوه بان “عملية الإصلاح التي لم تقلع وتم تعطيلها من قبل دوائر الحكم المتنفذة ومكونات الحلف الطبقي الحاكم سعياً لاستمرار هيمنتها وسيطرتها على القرار الوطني سياسياً واقتصادياً حماية لمصالحها وامتيازاتها، على حساب مصالح الشعب وقوته ومقدرات الوطن وثرواته”.
وأكد الحزب مجددا على هوية الأردن العربية، والتزامه بقضايا أمته وقضيتها المركزية فلسطين، وقال انها القضية المركزية التي يجب أن تشكل البوصلة الموجهة، مع التأكيد على حيوية وأولوية عمقه العربي.
واضاف ان ذلك “يستدعي بالمعنى الاستراتيجي عدم انخراط الأردن في مشاريع إقليمية وكونية امبريالية – صهيونية تسعى للتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية بهدف تقويض بنية الدول العربية ومؤسساتها وجيوشها لصالح تمرير سايكس بيكو جديد يقسم المقسم ويجزئ المجزأ، ويكون المستفيد الوحيد منه الكيان الصهيوني وضمان أمنه وتفوقه الاستراتيجي الذي يصب في مصالح تعزيز الهيمنة الأمريكية الصهيونية على مقدرات وسيادة دول أمتنا العربية”.
واعتبر الحزب الاستقلال الوطني عنوانا ومحطة مهمة في حياة الشعوب، وانه يعكس تصميم الشعوب على التمسك بحريتها وسيادتها وكرامتها، ورفضها لكل أشكال الاستعمار والاحتلال والوصاية، ويفتح الطريق لبناء ذاتها وقدراتها على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتحتل مكانتها بين الدول ، والازدهار والنماء لشعبها والارتقاء بدورها وحضورها ضمن منظومة دول وشعوب العالم.
وتوجه الوحدة في عيد الاستقلال الذي يصادف يوم الأحد 25 أيار من كل عام بهذا اليوم بالتهنئة لجماهير شعبنا الأردني، ويعتبر أن عيد الاستقلال مناسبة للتذكير بالتضحيات الجسام التي قدمها شعبنا الأردني لحماية عروبة الأردن وانتمائه لأمته في مواجهة مشروع الهيمنة الصهيونية الذي استهدف وما زال يستهدف فلسطين والأردن والأمة العربية.
وأكد على أن “هذا اليوم يشكل فرصة للتأكيد على موقفنا بأن حماية وتعزيز الاستقلال الوطني يتأتى من خلال بناء الأردن الوطني الديمقراطي غير المرتهن بمواقفه وسياساته للدوائر المالية العالمية، ولتحالفات ومعاهدات تكبله وتفرض عليه قيود ومحددات تتناقض والمصالح الوطنية والقومية العليا”.

