صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بني ارشيد يحذر من تنظيم داخلي في الجماعة

0
حذر نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد من وجود تنظيم داخل جماعة الاخوان المسلمين يهدف الى ما وصفه “التنازع والانقسام”.

القيادي الاخواني طالب – في رسالة وزعها على كوادر الجماعة ووصل نسخة منها الى “المقر” – ممن لديهم اية “معلومات اوبينة او دليل او اشارة لوجود تنظيم داخل جماعة الاخوان المسلمين أن يزود بها قيادة الجماعة.

وقال اناشد تزويدنا باية معلومات عبر التسلسل التنظيمي المعتمد، مشيرا الى ان “المكتب التنفيذي لن يتساهل مع اي حالة لو وجدت أيا كان مصدرها او من يقف خلفها”.

وزاد ان “من السذاجة والبلادة أن تقف قيادة الجماعة متفرجة على المسار الخطير دون أن تتخذ إجراء بتحويلهم للمحكمة.. وبالنهاية الكلمة للمحكمة والاستئناف والتراجع عن زرع هذا التنظيم الجديد داخل الجماعة هو بداية الحل.

وتابع حديثه بالقول “وبعيدا عن دوافع الاخوة القائمين على مبادرة زمزم فإن ما سينتج عن الاستمرار في ذلك النهج هو زرع تنظيم داخل التنظيم،”وهو تنظيم خاص” يستوجب المعالجة.

واوضح، “من غرائب الامور ان الاخوة من زمزم والمتأثرين بهم يزعمون وجود تنظيم خاص ويطالبون بحله وفي نفس الوقت يشكلون نواة تنظيم خاص ويزرعونها داخل المشتل التنظيني.. “على قاعدة رمتني بدائها وانسلت”.

واشار الى ان المراقب لمراحل تطور زمزم سيجد أنها لم تتوقف عند مجرد طرح أفكار بل تعدت الى تشكيل كيان وهيكلية وتحالفات مع جهات رسمية وغير رسمية، هذا المسار التصاعدي اذا استمر سينتهي الى ان نكون امام تنظيم له لوائحه وأدبياته وتحالفاته الخاصة (وإن شدد الإخوة على أنهم ملتزمون مع الجماعة)..

وتابع، “كما بينت بالأمس.. فإن المشكلة ليست في تشكل هذا الكيان أو في أشخاصه المحترمين بل المشكلة في موقع هذا الكيان الذي يأبى إلا وأن يزرع نفسه في أحشاء الجماعة”.

وقال إن “من أولى مهام قيادة الجماعة هي المحافظة على وحدة الجماعة وتماسكها وانهاء حالة الفرز والاستقطاب الذي خيم على الصف التنظيني طوال الفترة الماضية”.

واضاف “إن تحقيق هذا الهدف يحتاج الى تعاون ومساهمة الجميع ولا يتحقق بقرار او كبسة زر .. وانما يستوجب ارادة جادة وهي متوفرة وادارة تشاركية واعية.

ودعا بني ارشيد الى الله “التخلص من ثقافة التنازع الموروثة واشاعة بيئة جديدة ومناخ تنظيمي صحيح والزمن مع تصويب المسار جزء من العلاج”، مؤكدا “إن لم تتصدى القيادة لمحاولات التنازع والانقسام فهي مقصرة بحق الجماعة”.

وتاليا نص الرسالة :

بسم الله الرحمن الرحيم.

الى الاخوة الذين يرسلون لي رسائل على الخاص مستفسرين عن موقف قيادة الجماعة من مبادرة زمزم..
فاعتذر عن تاخري او عدم الاجابة على جميع الرسائل بسبب صعوبة متابعتي لجميع ما يكتب.
بالاضافة الى مقالي بالأمس الذي وضح بعض النقاط اضيف أن من أولى مهام قيادة الجماعة هي المحافظة على وحدة الجماعة وتماسكها وانهاء حالة الفرز والاستقطاب الذي خيم على الصف التنظيني طوال الفترة الماضية ..
إن تحقيق هذا الهدف يحتاج الى تعاون ومساهمة الجميع ولا يتحقق بقرار او كبسة زر .. وانما يستوجب ارادة جادة وهي متوفرة وادارة تشاركية واعية نسأل الله ان يعيننا عليها للتخلص من ثقافة التنازع الموروثة واشاعة بيئة جديدة ومناخ تنظيمي صحيح والزمن مع تصويب المسار جزء من العلاج ..
إن لم تتصدى القيادة لمحاولات التنازع والانقسام فهي مقصرة بحق الجماعة..
وبعيدا عن دوافع الاخوة القائمين على مبادرة زمزم فإن ما سينتج عن الاستمرار في ذلك النهج هو زرع تنظيم داخل التنظيم،”وهو تنظيم خاص” يستوجب المعالجة..
ومن غرائب الامور ان الاخوة من زمزم والمتأثرين بهم يزعمون وجود تنظيم خاص ويطالبون بحله وفي نفس الوقت يشكلون نواة تنظيم خاص ويزرعونها داخل المشتل التنظيني.. “على قاعدة رمتني بدائها وانسلت”.. والمراقب لمراحل تطور زمزم سيجد أنها لم تتوقف عند مجرد طرح أفكار بل تعدت الى تشكيل كيان وهيكلية وتحالفات مع جهات رسمية وغير رسمية، هذا المسار التصاعدي اذا استمر سينتهي الى ان نكون امام تنظيم له لوائحه وأدبياته وتحالفاته الخاصة (وإن شدد الإخوة على أنهم ملتزمون مع الجماعة)..
وكما بينت بالأمس.. فإن المشكلة ليست في تشكل هذا الكيان أو في أشخاصه المحترمين بل المشكلة في موقع هذا الكيان الذي يأبى إلا وأن يزرع نفسه في أحشاء الجماعة..
وبهذه المناسبة فاني اناشد جميع من لديه علم او بينة او دليل او اشارة لوجود تنظيم داخلي أن يزودنا بها عبر التسلسل التنظيمي المعتمد .. والمكتب التنفيذي لن يتساهل مع اي حالة لو وجدت أيا كان مصدرها او من يقف خلفها ..
أخيراً:-
سيكون من السذاجة والبلادة أن تقف قيادة الجماعة متفرجة على هذا المسار الخطير دون أن تتخذ إجراء بتحويلهم للمحكمة.. وبالنهاية الكلمة للمحكمة والاستئناف والتراجع عن زرع هذا التنظيم الجديد داخل الجماعة هو بداية الحل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.