العيطان يروي لـ ‘المقر’ تفاصيل حادثة اختطافه
امضيت 28 يوما دون اتصالات مع احد .. ومعانتي كانت في محدودية الحركة والمكان الخاص باختطافي
عملية الاختطاف قاسية من ناحية حبس للحرية .. والخاطفين لم يتعرضوا لي بالإهانة او العنف او الايذاء
لا علاقة بعملية الاختطاف لموقف الاردن في دعم الثورة الليبية ولكن لتحقيق اهداف منشودة من الخاطفين
الاختطاف حادثة معزولة وعرضية ولا يمكن ان تؤثر على مسيرة علاقات البلدين والشعبين الشقيقين
السفير العيطان يثمن جهود ” المقر” في متابعة حادثة اختطافه
قال السفير الاردني في ليبيا المفرج عنه فواز العيطان ان عملية اختطافه لم تكن لها علاقة على الاطلاق بموقف الاردن تجاه دعم الثورة الليبية وعملية التغير التي حدثت في ليبيا وانما كانت لغايات لتحقيق الاهداف المنشود من هذه العملية.
لم اشعر يوما بالغربة في ليبيا
واضاف في حديث خاص لصحيفة ” المقر” انني في ليبيا كنت كأنني في بلدي ولم اشعر بالغربة وهذا ما ظهره موقف الحكومة والشعب الليبي اتجاهي ومحبتهم لي طيلة فترة عملي في ليبيا ، موضحا ان العلاقات الاردنية لليبية لان تتغير بسبب هذه الحادثة بل على العكس زادات تماسكا مما قبل .
28 يوما دون اي اتصالات مع احد
وأشار العيطان الى ان عملية الاختطاف كانت مفاجئة لي ولم نكن نتوقعها ولكن ما حدث كان صعبا علي كثيرا ، وامضيت 28 يوما وكانت اعاني فقط من محدودية الاتصالات والحركة والمكان منذ اللحظات الاولى من الاختطاف وهي ايام قاسية جدا كونني كنت منقطع عن الاخرين ، منوها ان الاختطاف بالنسبة لي كانت حبس للحرية فقط لا غير.
الشعب الليبي يقدر موقف الاردن لدعم ثورته
واكد السفير العيطان ان الخاطفين لم يتعرضوا لي بالإيذاء او استخدام العنف او التوجه لي بكلمات غير لائقة او الاهانة لم يكن هناك تعامل نض ، وكان هناك معاملة حسنة وكريمة ولكن كم قلت سابقا فالاختطاف حبس للحرية والتي نامل الا تكرر مستقبلا ، مشيرا الى ان الشعب الليبي يقدر موقف الاردن قيادة وحكومة وشعبا اتجاه دعم الثورة وعملية التغير التي طرأت في ليبيا .
شرف لي بان اكون اول سفير اردني في ليبيا بعد الثورة
وتابع السفير العيطان حديثه قائلا” انني لن أتوانى لحظة بالعودة مجددا الى ليبيا في حال طلب مني ذلك واصبحت على جاهزية في اي وقت بالسفر الى ليبيا لممارسة عملي هناك ، لأنني وجت نفسي جزء من ليبيا التي مارست مهامي فيه منذ نجاح الثورة الليبية وهذا شرف كبير بان اكون اول سفير اردني امثل بلدي فيها “.
علاقة الاردني مع ليبيا التآخي والتواصل والمحبة
واضاف السفير العيطان ان حادثة الاختطاف التي تعرضت لها تعتبر حادث معزولة وعرضية ولا يمكن ان يكون لها اي تأثير على مسيرة العلاقات الاخوية بين الاردن وليبيا ، كونها علاقات راسخة وثابتة منذ سنوات ولا احد يستطيع ان يؤثر عليها ، مبينا ان هناك شعبين شقيقين تربطهم التأخي والتواصل والمحبة ولا بد ان تستمر المسيرة من اجل خدمة ابناء الشعبين والبلدين في المجالات كافة.
متابعة الملك الشخصية لحادثة الاختطاف وسام شرف لن انساه مدى الحياة
وفيما بتعلق باللحظة الاولى من اختطافه اوضح السفير العيطان بانني كنت واثقا بالعودة مجددا الى اسرت وعشيرتي ووطني لشعوري الكبير بمحبة الاردنيين والليبيين اتجاهي وهذا ما حصل بسرعة الافراج عني بجهود قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه والتي اتصل معي شخصيا فور وصولي الى ارض الوطن للاطمئنان علي وهذا هو الحب الحقيقي والاهتمام من القائد لأبناء شعبه الذين يعاهدون على التضحية والفداء وتقديم الغالي من اجل خدمة الوطن وشعبه وامته، مشيدا بجهود الملك الشخصية للحادثة والذي اعتبره وسام شرف لي لن انساه مدة الحياة .
الحشود التي هانئتي بالعودة جعلني اشعر بنسيان الحدث
وعبر السفير العيطان عن شعوره بالسعادة والغبطة للوفود والحشود التي جاءات من مختلف محافظات المملكة والاتصالات الهاتفية الكبيرة التي تلقيتها من داخل الوطن وخارجه وهذا ما يجعلني اشعر بنسيان ما حدث لي سابقا ، موضحا انني سابقة على العهد والقسم في خدمة القيادة الهاشمية الحكيمة والشعب الاردني لمواصلة مسيرة العطاء والبناء ولنقدم المزيد من الانجازات في مختلف المواقع .
جهود ملكية سامية وحكومية بسرعة الافراج عني
ووجه السفير العيطان شكره وتقديره جلالة الملك عبدالله الثاني ابني الحسين حفظه الله ورعاه المتابع اليومي للحادثة والحكومة ووزارة الخارجية وجميع الاجهزة الامنية التي كان لها الدور الكبير في الافراج عني ، بالإضافة الى الحكومة الليبية والقيادات الليبية والشعب الليبي الذي ساعد وتعاون مع الحكومة للإسراع بإطلاق سراحي وعودتي الى هالي وعشيرتي ووطني سالما ومعافى .
السفير العيطان يثمن جهود ” المقر” في متابعة الحدث
وثمن السفير العيطان في ختام حديثه جهود صحفية ” المقر” التي كانت تتابع الحدث اول بأول وتواجدها اليومي في منزل شقيقيه الشيخ نواف العيطان ومتابعاتها لحظة بلحظة اخبار الافراج عن السفير يدل على صدق المهنية العالية التي تتمتع بها الصحفية في نقل الاخبار والاحداث بكل مصداقية ومهنية صحفية عالية والتي ما زالت تتابع الاحداث حتي هذه اللحظة .





