اورانج تجدد رخصتها وتستمر بمقاضاة الهيئة
* مصدر يؤكد ان جهات دبلوماسية فرنسية ابدت قلقها حول الاستثمارات في المملكة
قرر مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في جلسته المنعقدة امس الموافقة على طلب شركة البتراء الأردنية للاتصالات المتنقلة (أورانج موبايل) بأن يتم تجديد رخصة استخدامها للترددات ضمن النطاق (900 م.هـ) لمدة خمس سنوات بدلاً من الخمسة عشر سنة التي كانت الشركة قد طلبتها سابقاً.
واوضحت الهيئة في بيان صحافي وصل لصحيفة المقر نسخة منه، أن تكون العوائد المترتبة على هذا التجديد بمبلغ 52.125 مليون دينار، وبحيث تكون الفرصة متاحة للشركة خلال السنوات الخمس من عمر الرخصة المجدده أن تتقدم بطلب للهيئة لتجديد الترخيص لمدة عشر سنوات إضافية مقابل عوائد تجديد يتم تحديدها في حينه.
ويأتي هذا القرار من منطلق حرص الهيئة على مصالح جميع الأطراف ذات العلاقة دون المساس بالقيمة الحقيقية للترددات في النطاق المذكور والتي يعتبرها قانون الاتصالات ثروة وطنية تتولى الهيئة تنظيم استخدامها بموجب أحكام القانون، حيث عملت الهيئة على تحديد العوائد المستحقة للتجديد بناءً على دراسة مقارنة للعوائد التي تم تطبيقها لترخيص ترددات في نطاقات أخرى بما في ذلك الترددات ضمن النطاق (2100 م.هـ) التي تم ترخيصها منذ عام 2009 لشركات الاتصالات المتنقلة (بما فيهم أورانج موبايل)، آخذين بالاعتبار عوامل التفاضل في الانتشار الطبيعي والتغطية الجغرافية للترددات بين النطاقات المختلفة، والإستئناس بنتائج الدراسة المتخصصة التي تم إجراؤها من قبل شركة استشارية تعاقدت معها الهيئة لهذه الغاية.
من جانبها قالت شركة اورانج في بيان صحافي وصلت لصحيفة المقر نسخة منه انها اضطرت للخضوع لهذا الحل الوسط مع الهيئة، وذلك تجنباً لتعريض خدماتها للتقييد والإلغاء، ومن أجل تفادي أي عواقب تؤثر سلباً على زبائنها وموظفيها وعلى صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المحلية والمملكة ككل.
هذا وستواصل الشركة وبدعم من مجموعة من الأطراف المعنية العمل على الاستفادة من كافة القنوات والوسائل القانونية المتاحة، من أجل توعية الجهات الرسمية المعنية على مخاطر زيادة الأعباء المالية على القطاع.
ولاحقاً لحصولها على ترخيص ترددات الجيل الثاني، ستواصل اورانج الاردن التزامها بالاستثمار في شبكتها من خلال تسخير وتوظيف جميع الابتكارات التكنولوجية المتاحة لتحسين التغطية وتعزيز سرعة خدماتها في مجال البيانات.
وتود الشركة أن تعرب عن امتنانها لزبائنها على ثقتهم بها ودعمهم لها خلال الأسابيع الماضية التي سادتها أجواء من الضبابية وعدم اليقين بانتظار قرار الهيئة، مجددة التزامها بمواصلة تزويدهم بأفضل حلول وخدمات ومنتجات الاتصالات المبتكرة على مدى السنوات المقبلة.
الى ذلك اكد مصدر مطلع ان جهات دبلوماسية فرنسية اعربت لوزارة الخارجية الاردنية عن قلقلها حول ملف الاستثمارات الفرنسية في المملكة خاصة فيما يتعلق بملف الجيل الثاني مع شركة اورانج.

