حزبيون بذكرى النكبة: نرفض المشاريع التي تنتقص حق العودة
اكد حزبيون انحيازهم لمشروع المقاومة، والتمسك بالحقوق التاريخية للشعب العربي الفلسطيني، ورفض كل المشاريع السياسية التي تنتقص من ذلك.
وادانوا في بيانات منفصلة اصدروها اليوم بذكرى الـ66 للنكبة الفلسطينية السياسة العدوانية القمعية «الاسرائيلية» في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا حزب الوحدة الشعبية الى ضرورة إعادة بناء إستراتيجية المواجهة انطلاقاً من التناقض التناحري بين المشروعين الوطني الفلسطيني المدعوم بعمقه العربي والصهيوني، وإنهاء الانقسام، ورفض يهودية الدولة، ووقف المفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني، وتأكيد حق العودة للاجئين الفلسطينيين كحق شرعي وتاريخي ومقدس، ورفض التعامل مع أي ورقة أو مبادرة تروج لإسقاط هذا الحق أو التوطين أو التعويض، ورفض كل المشاريع والسيناريوهات التي تستهدف إفراغه من محتواه.
ووجه الحزب التحية في ذكرى النكبة للشعب العربي الفلسطيني داخل فلسطين التاريخية وفي الشتات الذي أكد على وحدته وتماسكه ورفضه لكل محاولات الإلغاء والتهويد والدمج والإلحاق، والتحية للأسرى الأبطال الذين يسطرون أروع ملحمة نضالية في مواجهة المحتلين الصهاينة.
وقال”ورغم مرور 66 عاماً على النكبة فإن شعب فلسطين مدعوماً بعمقه الشعبي العربي وكل أحرار العالم لن يسلم بالرواية الصهيونية، ولن يستكين للواقع الذي فرضَ عليه، وقدم عشرات آلاف الشهداء والجرحى عبر مسيرته النضالية في مواجهة المشروع الصهيوني ودفاعاً عن حقوقه الوطنية والقومية، رغم استمرار وتواصل العدوان الصهيوني مدعوماً من الإدارة الأمريكية، ورغم حجم التآمر الذي تعرض له على مدار أعوام النكبة”.
وجددت دائرة اللاجئين (عودة ) في حشد في ذكرى النكبة السادسة والستين تاكيدها على التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التصفية والمفاوضات العبثية في الذكرى السادسة والستين للنكبة الفلسطينية وماتبعها من ويلات وجرائم حرب من قبل الكيان الصهيوني المغتصب .
ونوهت الى رفض اللاجئين من ابناء شعبنا الفلسطيني في كافة تواجده اي حل سياسي لا يضمن حق العودة الى الديار التي شرد منها شعبنا واي مساومة على الحق الوطني مؤكدة مواصلة النضال السياسي والمقاوم من اجل العودة الى الديار التي شردوا منها.
وثمنت خطوات المصالحة الفلسطينية داعية الى تفعيل كافة مؤسسات م.ت.ف بمشاركة كافة الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية المناضلة مناجل عودة اللحمة للشعب الفلسطيني والوطن وتوحيد القرار المقاوم للاحتلال الصهيوني العنصري بكافة اشكاله الى ان تتحقق اهداف الشعب الفلسطيني في الاستقلال والحرية والعودة.
وطالبت بوقف نهج التفرد والتمسك بقرار الاجماع الوطني الفلسطيني المتمثل بقرارات المجلس المركزي الاخير ووضعها حيز التنفيذ والعمل على انجازالانتخابات التشريعية والرئاسية ديمقراطيا علي اساس قانون التمثيل النسبي الكامل واستكمال التوجه الى كافة المؤسسات الدولية حتى نتمكن من الاستعانة بهذهالمؤسسات لالزام اسراذيل بالقرارات الدولية ومحاسبتها على جرائمها.
وادان اتحاد الشيوعيين الأردنيين السياسة العدوانية القمعية «الاسرائيلية» في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، معربا عن مشاركة الشعب العربي الفلسطيني نضاله العادل والجسور من أجل كنس المحتلين الصهاينة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولانتزاع حقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير.
وقال “لقد أفصح الشعب الفلسطيني عن طاقات كفاحية هائلة، وقدرات فائقة على الصمود، واصرار على التمسك بالثوابت الوطنية تعد قاعدة راسخة ومتينة يمكن الاستناد اليها بثقة لعدم الاستجابة للشروط والضغوط «الاسرائيلية» – الأميركيَّة والإصرار على عدم مواصلة المفاوضات العبثيَّة”.
وزاد”مع اقتراب العقد السادس من تاريخ الاغتصاب الصهيوني لفلسطين على الانقضاء يتعاظم بصورة غير مسبوقة التأييد الدولي للشعب العربي الفلسطيني، ويزداد اعتراف دول العالم بوجوب إعطاء الشعب الفلسطينيّ حقوقه المشروعة وإعادته إلى أرضه السليبة، وتتوسع المقاطعة الأكاديمية والتجارية الأوروبية للجامعات ولمنتجات المستوطنات «الاسرائيلية» في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتتصاعد الدعوات لفرض العزلة على «اسرائيل» وسياساتها اليمينية المتطرفة”.
الى ذلك تنظم القوى القومية واليسارية مساء السبت المقبل في مجمع النقابات المهنية مهرجاناً خطابياً بذكرى الـ66 للنكبة الفلسطينية.

