جودة: لو كان مع العيطان حرس خلال اختطافه لوقعت معركة
الجهة الخاطفة كان لها علاقة بمحمد الدرسي
لا صفقة او تبادل سجناء
عودة سفير اردني جديد لليبيا سنبحثه في حينه
لا نستنطيع ان نكون رهينة لأوضاع أمنية لكن نأخذ الاحتياطات
مسار الدرسي جاءا للتعجيل في الافراج عن العيطان
ما حدث كان خارجا عن إراداتنا جميعا
وصف وزير الخارجية الاردني ناصر جودة لحظة وصول السفير الاردني في طرابلس فواز العيطان الى عمان باللحظة العاطفية ونهاية كابوس لكل الاردنيين.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الخارجية: الحمد لله على كل شيء فقد اصبح العيطان بين اهله وعشيرته.
واشار الى وجود الكثير من التفاصيل، لكنه بدأ بالتأكيد على ان العيطان لم يمسسه اي اذى، شاكرا ومقدرا للملك عبد الله الثاني وتوجيهاته المباشرة لكل المعنيين وثقته بمؤسساته وحزمه.
وكان مسلحون قد اختطفوا العيطان منتصف نيسان الماضي بعد أن اعترضوا مركبة السفير وأجبروه على النزول، وذلك بعد أن فتحوا النار باتجاهها، ما أدى إلى إصابة السائق المرافق للسفير، قبل أن يتم إسعافه إلى أحد مستشفيات العاصمة الليبية طرابلس.
واضاف جودة ان توجيهات الملك كانت ان يرأس نائبه الامير فيصل الوفد الذي استقبل العيطان.
كما ثمن دور جهاز المخابرات العامة مديرا وجنودا وأفرادا لمتابعتهم للملف والتنسيق الوثيق بين دائرة المخابرات والخارجية.
وقال: نشامى المخابرات قاموا اكثر من الدور الامني بل في التفاوض والاتصال والتنسيق والقيام بكل ما يلزم.
وكشف جودة بعض الاشخاص الذين تواصل معهم الاردن في ليبيا مثل وزير الخارجية وتكليفه للاخ علي العيساوي السفير الليبي في الهند الذي كان حلقة وصل ومكث في المملكة ايام طويلة، مشيرا الى انه كان يقوم باتصالات مباشرة معنا ومع المعنيين ودوره كان مقدر، منوها انه حضر اليوم مع الطائرة التي كان تقل العيطان الى عمان.
وعاد وزير الخارجية في حديثه الى ما قبل سقوط طرابلس فقال: قبل سنتين وقبل أن تسقط طرابلس استدعينا العيطان وطلبنا منه تمثيل الاردن في بنغازي فاستجاب للطلب.
واضاف، بعض ان خرج من مكتبي عاد اليه وقال لي: هناك طائرة عسكرية ستذهب لبنغازي فهل ممكن ان اذهب اليوم قبل الغد، وبالفعل ذهب العيطان الى ليبيا وخدم هناك، وكان له علاقات ممتازة مع كل الليبيين، واصفا اياه بالسفير المميز.
واشار الى ان خبرة العيطان وولاءه للوزارة هو الذي استطاع اجتيار هذه المحنة.
تفاصيل الازمة
وحول تفاصيل الازمة قال جودة كان هناك تفاوض وتوصلنا الى هوية الجهة الخاطفة.
وتابع وزير الخارجية القول ان الجهة الخاطفة كان لها علاقة بالمسجون الليبي في الاردن محمد الدرسي، لكنه نفى في المقابل وجود تبادل أو صفقة او تبادل سجناء. وقال: كنا نتعامل دولة مع دولة.
ووصف جودة ما تعاني منه ليبيا بالفلتان الامني وان الحكومة هناك تحاول السيطرة عليه.
ونفى جودة اتصال الحكومة الاردنية بالخاطفين. وقال: كنا نتعامل مع الدولة الليبيبة وتواصلنا مع اشخاص مؤثرين في الساحة هناك.
واشار الى ان الاتفاق على الافراج عن السفير كانت مساء امس فجرى نقله عبر الطائرة على الفور.
لو كان معه حرس
وفي رد على اسئلة الصحافيين نفى جودة مجددا ان الافراج عن السفير له علاقة بتبادل مع ابو قتادة او اي معلومات بهذا الشأن.
كما علق الوزير على تساؤلات بعض الاردنيين بعدم وجود حرس مع السفير الاردني فقال: كان السيناريو الامني انه لو كان معه حرس كان ممكن ان وقعت معركة لا نعرف نتائجها.
وأكد ان ما حدث كان خارجا عن إراداتنا جميعا.
وتابع، قالت انه كان في جهد ومذكرة تفاهم مع الجانب الليبي وبشكل مواز سارعنا باجراءات لافراج السفير وابتعد كاملا عن فكرة تبادل السجناء او الصفقة.
واشار الى انه وفي مرحلة من المراحل كان هناك تهديد مباشر فطلبت من العيطان العودة، فعاد لفترة لكن لا نستطيع في الاردن ان تبقى علاقاتنا طبية مع الجميع ولا نستنطيع ان نكون رهينة لأوضاع أمنية لكن نأخذ الاحتياطات.
وحول سؤال عن تدخل فرنسي في عملية الافراج قال ان كل الدول عرضت المساعدة من منطلق العلاقات الطبية والاتصالات اما وساطة فلا وساطة من اي دولة فقط عروض للمساعدة.
وردا على سؤال حول عودة سفير اردني جديد لليبيا قال سنبحثه في حينه.
وردا على سؤال للمقر عن المصادفة بالافراج عن الدرسي في ذات ساعة الافراج عن العيطان، وأن كلامه بعدم وجود صفقة او تبادل سجناء لن يكون مقنعا للرأي العام اجاب جودة: انه لم يقل انه لم يكن هناك تفاوض، وان مسار الدرسي جاءا للتعجيل في الافراج عن العيطان.




