صحيفة الكترونية اردنية شاملة

البرغوثي: أفعال إسرائيل بالضفة لا تختلف عن الـ48

0

أكد الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية هناك ان حاجة ملحة لتعظيم التواصل الاردني الفلسطينية، لأن الاردن هي الرئة التي نتنفس منها.
وقال في المحاضرة التي القاها ظهر اليوم بعنوان “مأزق المشروع الوطني الفلسطيني” بتنظيم من مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية إن المشروع الوطني الفلسطيني في ازمة بعد اتفاق اوسلو.
واشار الى ان كل مكونات الحركة الفلسطيينة هي مكونات وطنية لكن اتفاق اوسلو عمل على شطر الصف الفلسطيني.
واكد البرغوثي ان احد اهم بنود المصالحة الوطنية اعادة الثقة بمنظمة التحرير لتصبح قوى فاعلة لاننا في حالة كفاح ونضال مع اسرائيل.
واشار الى أن من اهم معالم الازمة التي نشأت عن اوسلو هي احتدام الصراع على السلطة ليكتشف الجميع ان الصراع على سلطة وهمية ويجب ان نتوحد لازالة الاحتلال.
البرغوثي اكد في المقابل على ان الواقع السياسي الذي تبلور انه لا نية في اسرائيل للسلام.
اسرائيل لا تريد سوى ضم الضفة
وقال هي لا تريد مشروع في الضفة سوى الضم والتهويد وخلق ظروف تدفع الناس للرحيل ولن توافق على اقامة دولة مستقلة.
ونوه بان كل ما يتحدث به الاسرائيليون عبارة عن حكم ذاتي محدود مستعدون ان يسمونه دولة لكن الواقع ان ما تفعله او تحاول اسرائيل فعله في الضفة الغربية لا يختلف عما فعلته في 48.
وفي المقابل اشار الى ان اسرائيل بحاجة لابقاء غزة مفصوله عن الضفة الغربية.
فصل عنصري بالكامل
وتحول الاحتلال – ما يقول البرغوثي – بعد الضفة الغربية وغزة التي ما زالت تحت الاحتلال الى كيان جديد يعبر عن فصل عنصري الكامل.
واضاف فكرة الدولة المستقلة تقلصت الى اقل من 11 بالمئة، بينما ارتفع الاستيطان بالقدس .
الاستيطان يزيد خلال المفاوضات ويخف بالمقاومة
البرغوثي عرض خرائط توضح الاستيطان ووتيرة توسعه التي قال إأنها تشتد عندما يكون مفاوضات وتخف عندما تكون مقاومة.
الخيارات التي أمام الفلسطينيين
ونوه الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بان الخيارات التي امام الفلسطينيين هي:
اولا: كما تراها السلطة مواصلة المفاوضات، مشيرا الى ان التدخل الامريكي ثيت فشله.
الخيار الثاني الذي وصفه بالاخطر وهو المراوحة في المكان وهو ما سيعطي لاسرائيل فرض حل من طرف واحد وهو ضم الضفة.
أما الخيار الثالث فهو الافضل بوضح استراتيجية وطنية حديثة بجعل لاحتلال خاسر وتغيير ميزان القوى لصلاح الشعب الفلسطيني، وهو ما يؤمن بامكانية تحقيقه.
وأكد على ان كل اجراء اسرائيلي مخالفة للقانون الدولي، مشيرا الى ان لدى الفلسطينيين فرصة هائلة اذا احسنوا استخدامها.
واضاف المقاومة الشعبية والسياسية لوحدها لا تكفي، مشيرا الى ان حركة المقاطعة لاسرائيل التي بدأت مهمة وتقدر خسائر اسرائيل بسببها 7 بليون دولار.
وأوضح بامكانية جعل السياسات الاقتصادية فعالية لجعل الوجود الانساني مقاوم.
وعرض الدكتور البرغوثي نماذج للمقاومة الشعبي، مشيرا الى ان اسرائيل لم تستطع بقمعها للفلسيطنيين ان توقف هذه المقاومة.
الوحدة الوطنية الفلسطيينة
وحول الوحدة الوطنية الفلسطيينة دعا الى تشكيل الوحدة وتحقيق المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة توافق وطني. وقال: قطعنا الان شوطا الى ذلك.
وختم الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية محاضرته بالقول: عندما نتحدث عن المصالحة وانهاء الانقسام نحن بذلك نؤمن ان المصالحة جزء من الاستراتيجية التي سيهزم بها الفلسطينون النظام الاسرائيلي مثلما هزم في جنوب افريقيا نظام الفصل العنصري.
شتيوي: حل القضية اليوم خيال
بدوره وصف مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية الدكتور موسى شتيوي فرص حل القضية الفلسطينية في هذه المرحلة “بالخيال”.
وقال خلال تقديمه للدكتور البرغوثي ان مبادرة وزير الخارجية الامريكي جون كيري اصبح محكوم عليها بالفشل قبل انطلاقها، مشيرا الى انه وأمام كل التحديات اصبح السؤال الاهم اين تتجه القضية الفلسطينية.
نوفل: نحن في مأزق
استاذ العلوم السياسية الدكتور احمد سعيد نوفل قدم مداخلة قال فيها ان القضية الاهم هي قضية اللاجئين. واضاف، “نحن في مازق”.
وأوضح ان المشكلة ليست مع المقاومة الشعبية بل في القيادة الفلسيطينة التي عجزت على مقاومة الاحتلال.
ردود على المداخلات
وفي رده على المداخلات قال البرغوثي إن المفاوضات بدأت بمشروع كيري لكنها باتت تبحث عن حل لمشاكل المفاوضات بالاتفاق على اطار للحل ثم مفاوضات على اتفاق اطار ثم مفاوضات على الفاوضات وهكذا اصبح هناك نقاش حول المرجعية.
واشار البرغوثي الى ان السلطة هي شىء نتاج اوسلو. وقال الاصل ان لا تجري انتخابات لسلطة بل لدولة.
وحول موضوع حل السلطة قال ليس هذاهي القصة بل وقف التنسيق الامني مع اسرائيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.