وزاء من مصر والبحرين في الزعتري (صور)
والي: 850 الف سوري في مصر .. والاردن بامس الحاجة للدعم لمواجهة تداعيات الازمة السورية
البلوشي تثمن دور الاردن في احتضان واستقبال اللاجئين السوريين رغم الظروف الصعبة
قامت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية ورئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العربي غادة والي، ووزيرة التنمية الاجتماعية البحرينية فاطمة البلوشي بجولة تفقدية إلى مخيم الزعتري للاطلاع على واقع الخدمات المقدمة للاجئين السوريين، وتفقد احتياجات اللاجئين من المشاريع الهادفة لتحسين اوضاعهم المعيشية.
وخلال زيارة الوفد الى ادارة المخيم؛ قدم مدير ادارة مخيم الزعتري المقدم عبد الرحمن العموش شرحا مفصلا حول أهم الانجازات والتطورات في المخيم منذ انشائه الى اليوم؛ لافتا الى مسيرة استقبال اللاجئين في المناطق الحدودية.
وقال العموش إن المخيم الذي افتتح في أواخر تموز العام 2012 على مساحة تتجاوز 19 الف دونما يحمل بين طياته ما يقارب 109 الف لاجىء، مشيرا إلى التغيرات التي طرأت على المخيم في البنى التحتية والخدماتية والغذائية والامنية.
وأوضح المقدم العموش أن برنامج الغذاء العالمي يوفر للاجئين كوبونات السلة الغذائية كل 15 يوما، من خلال مراكز التوزيع الموزعة في كافة القطاعات، لافتا الى تواجد 16 جمعية تعاونية و2 سوبر ماركت يقوم اللاجىء بابتياع المواد التمونية من خلالها بواسطة كوبون بقيمة تسعة دنانير.
واشار إلى أن مدارس المخيم التي تعمل بنظام الفترتين تضم 13 الف طالب موزعة على المجمع العلمي البحريني والمدرسة السعودية والقطرية والبحرينية والكويتية والمدرسة الامريكية خاصة بصعوبة التعلم ( تقوية ) ورياض اطفال باشراف من وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونسيف .
وتطرق المقدم العموش الى قطاع الرعاية الصحية في المخيم بتواجد العيادات السعودية وقريبا سيفتتح المستشفى السعودي ونساء بلا حدود والعون العون الطبي واطباء بلا حدود والمستشفى الاردني الايطالي والمستشفى المغربي والمراكز الصحية التابعة لمديرية صحة المفرق .
اضافة الى تواجد المحال التجارية ( مطاعم ،ومحال للخضار والفواكة والخبز والملابس والاحذية واللحوم والادوات المنزلية ..) لافتا الى ان الادارة بالتعاون مع المعنيين تعمل على تنظيم هذه المحال مشيرا الى معدل استهلاك المياه للاجىء ما يقارب 35000م مكعب يوميا .
واضاف أنه تم انشاء قسم الشرطة المجتمعية، الذي يعمل على ربط الثقة بين الامن واللاجئين السورين في المخيم، والعمل على ايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجههم في المخيم اضافة الى برنامج الخدمة المجتمعية من خلال اصدقاء الشرطة، لتحقيق الاهداف الامنية والانسانية وتحفيزهم على مساعدة اللاجئين.
واشار الى تحول المخيم من مرحلة الخيام الى مرحلة الكرفانات، لافتا الى عدد الكرفانات بـ24 الف كرفان ولا يزال الاحتياج للمزيد نظرا الى اهميته في انظباط المخيم ،مشيرا الى خيمة الاغاثة الدائمة الشاملة على كافة الاحتياجات والخدمات المعيشية وتستخدم للحالات الطارئة مثل غرق الخيام في فصل الشتاء.
من جهتها، ثمنت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي جهود الاردن قيادة وحكومة وشعب في احتضان اللاجئين السوريين رغم الامكانات المتواضعة الا ان الاردن استطاع من تقديم الخدمات الانسانية للاجئين وفتح ابوابه امام اللاجئين للتخفيف من معاناة اللاجئين ، مشيرة الى ان ممكلة البحرين تقف الى جانب الشعب السوري في محنته الانسانية من خلال تقديم ما امكن من المشاريع الخدمية والتي وفرتها البحرين في المخيم منذ بداية الازمة السوري
بدورها، اكدت وزيرة التضامن المصري غادة والي أن مصر استقبل ايضا لاجئين سوريين ويوجد ما يقارب 850 الف سوري في مصر منتشرين في العديد من المحافظات المصرية، موضحى اهمية وقوف المجتمع الدولي الى جانب الدول المستيضة للاجئين السوريين وخاصة الاردن الذي كان اول من استقبل اللاجئين وبحاجة لمزيد من الدعم لمواجهة تداعيات الازمة السورية.




