الاردن يدرس توسيع المصفاة باستخدام النفط العراقي
* الاردن يدرس تصدير مشتقات المحروقات بعائد 18-33%
* استهداف تنفيذ توسعة المصفاة خلال 2016-2019
* مصفاة البترول تدرس بدائل التمويل من خلال ارنست اند يونغ
* مصفاة البترول تعتمد نفط البصرة والناصرية
كشف مصدر مسؤول رفيع المستوى ان شركة مصفاة البترول الاردنية تدرس مشروعا لتوسعة مصفاة البترول الاردنية باستخدام النفط العراقي بالمنقول بالانابيب.
واوضح المصدر – الذي رفض ذكر اسمه – لصحيفة “المقر”: ” ان الحكومة طلبت تقييما اوليا لمشروع توسعة المصفاة باستخدام النفط العراقي المنقول بالأنابيب وتحديدا خام البصرة وخام الناصرية، حيث تم اختيار شركة امريكية لتكون مستشارا فنيا لاجراء مثل هكذا دراسة”.
واضاف ان المصفاة وجدت ان التوسعة باستخدام النفط العراقي يعتبر مشروعا مجديا اقتصاديا حتى ولو تم بناء وحدات التكرير للنفط الاسوء (خام الناصرية) – والذي يعتبر ثقيل نسبيا بكثافة 27.8 درجة وبمحتوى كبريت 3.86 بالمئة – حيث سيرفع هذا الامر من التكاليف الاستثمارية، الا ان المشروع سيبقى ذو جدوى اقتصادية.
واوضح المصدر ان سيناريوهات توسعة المصفاة تتضمن خيارين:” الاول: الاستثمار المطلوب في حالة تكرير 150 الف برميل يوميا يتراوح بين 2 مليار دولار و 2.2 مليار دولار اعتمادا على نوع النفط المراد تكريره مع فائض للتصدير وبعائد يتراوح بين 18.6 بالمئة و 26.7 بالمئة، والثاني: كلفة الاستثمار المطلوب للتوسعة بطاقة 120 الف برميل يوميا تقدر ما بين 1.5 مليار دولار و 1.8 مليار دولار وبعائد يتراوح بين 24.9 بالمئة و33 بالمئة وذلك اعتمادا على نوع النفط الخام الذي سيتم اختياره كأساس للتصميم”.
وتؤكد المصفاة ان التوسعة ضمن الخيار الثاني يعتبر أكثر جاذبية من حيث الكلفة والعائد والمقدرة على تلبية احتياجات المملكة ووجود إمكانية للتصدير بكميات معقولة، وفي حال الحاجة الى زيادة طاقة التكرير إلى 150 الف برميل يوميا فإن لدى المصفاة الخبرة والمقدرة على تطوير هذه المنشآت لترفع طاقة التكرير من 120 الف برميل في اليوم إلى 150 الف برميل في اليوم من خلال عملية Revamp وبكلفة متدنية.
وتظهر الدراسة التي اجرتها المصفاة، ان الجانب العراقي سيعتمد نوعين من النفط الخام لنقلها بالانابيب، وهي: نفط البصرة الخفيف كثافة 32.5 درجة وبمحتوى كبريت 2.2 بالمئة والنوع الآخر هو نفط الناصرية والذي يعتبر ثقيل نسبيا بكثافة 27.8 درجة وبمحتوى كبريت 3.86 بالمئة.
واعتمدت الدراسة على أسعار النفط الخام عند نقطة التسليم وهي تفرع الخط الواصل للمصفاة, وبموجب متوسط الأسعار السائدة لعام 2013 فإن سعر نفط البصرة هو سعر نفط برنت مطروحا منه 4 دولار للبرميل كفرق نوعية, وبالمقابل فإن سعر نفط الناصرية يقل عن سعر البصرة بحوالي 6 دولار للبرميل كفارق نوعية كونه نفطا ثقيلا نسبيا وكذلك لإرتفاع نسبة الكبريت فيه, اما كلفة النقل بالأنبوب الواصل بين نقطة التفرع والمصفاة فقد تم تقديرها بمبلغ 1 دولار للبرميل.
وتتوقع المصفاة نمو الطلب على المشتقات النفطية من عام 2014 وحتى عام 2020 بنسبة 3% سنويا, وهو افتراض معقول مقارنة مع متوسط النمو في الطلب خلال العشرة أعوام الأخيرة عند 4% سنويا.
وحددت المصفاة مدة تنفيذ المشروع بكافة مراحله بـ 4 اعوام تبدأ في 2016 وتنتهي نهاية 2019 ويبدأ المشروع بالإنتاح عام 2020 علما بأن الشركة قد قامت بتكليف شركة (Ernst & young) كمستشار مالي لدراسة بدائل التمويل وينبغي الإنتهاء من كافة الأمور المتعلقة بتدبير التمويل وإنجاز التصاميم للمشروع وإحالة عطاء التنفيذ خلال عامي 2014 و 2015 قبل بدء تنفيذ المشروع في عام 2016.
وحددت المصفاة عمر المشروع بـ 15 عاما تنتهي عام 2034.

