صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الزميل قدوم يحاضر حول اللغة العربية في بيروت

0

قال الزميل الدكتور محمود قدوم إنّ نظام الساعات المعتمدة التي تقرّه الجامعات اللبنانيّة في تعليم العربيّة، يؤهّل طلبة متخصّصين في مجالهم، مشيداً بتجربتهم في تدريس اللغة العربية.
وأضاف، بمحاضرة ألقاها أول من أمس في الجامعة اللبنانية ببيروت شارك فيها نخبة من طلبة الدراسات العليا في الجامعة، إنّ تخصيص الجزء الأكبر من ساعات الدراسة الجامعيّة لمتطلبات التخصّص يمنح الطالب معرفة أقرب للشمول عن مجال تخصصه، مبينا أنه كلما تعمق نظام الدراسة في التخصص أكثر كان التحصيل أجود وأفضل. ولفت قدوم إلى أنّ الساعات التي يقضيها الطلبة في دراسة متطلبات الجامعة والكليّة من خارج التخصص لا بد من مراجعتها والتوقف عندها، خصوصا إذا كانت تشكل نصف الجدول الدراسي للطالب أو أكثر حتى لا ينصرف الطالب عن تخصصه. ونبّه إلى الشعور العام الذي يلحظه المسؤولون والأكاديميّون في الجامعات الأردنيّة، نتيجة تدنّي كفاءة الطلبة الخريجين، لا سيما في اللغة العربية، عازيا ذلك إلى “التهاون في تخصيص جزء لا بأس به من ساعات الدراسة إلى متطلبات الجامعة لا التخصص”.
واستدرك قدوم أنه لا يقلل من أهميّة متطلبات الجامعة، لكنه يؤكد ضرورة مراجعة كمّ الساعات التي يقضيها الطالب في متطلبات تخصصه مقابل متطلبات الجامعة.
وعند سؤاله عن مشاركته بمؤتمر “اللغة العربية: أسباب التعثر ومحاولات النهوض”، أوضح قدوم أنّ المؤتمر استوعب بنود إقامته، ومجالات محاوره كافة، وأنّه أتى بجلّ ثماره.
وتوقف عند عنوان المؤتمر، قائلا “إنّ اللغة العربية التي حضنت التراث العربي الممتد منذ أربعة عشر قرنا، واستوعبت ألوان الفكر والفلسفة والأدب والأديان … لا يمكن أن تتعثر”، مضيفاً “إنّما يتعثر أبناء العربيّة الذين أخذوا يتفاخرون بنطقهم الإنجليزية، وإن لم يحسنوا استخدامها، فلا أتقنوا العربية، ولا أدركوا الإنجليزية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.