تفاصيل مؤتمر وزراء دول جوار سوريا (صور)
جودة: الأردن مع الحل السلمي للأزمة السورية.. وتدفق اللاجئين السوريين الى اراضي المملكة دون توقف
وزير الخارجية التركي: الانتخابات الرئاسية السورية فشل لحل الأزمة
اوغلوا: 80 شاحنة مساعدات دخلت فقط منذ بداية القرار الاممي بالسماح بوصولها الى الشعب السوري
زيباري: حدود العراق مفتوحة مع سوريا لدخول المساعدات الانسانية الى النازحين واللاجئين في الداخل
أعلن وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أن وزراء دول جوار سوريا اتفقوا على ان يكون الاجتماع الرابع في لبنان، التي رحبت باستضافة هذا المؤتمر نظرا لتدفق اللاجئين السوريين لأراضيه منذ بداية الازمة السورية.
وقال جودة، خلال مؤتمر وزراء دول جوار سوريا الثالث الذي عقد في مخيم الزعتري اليوم بحضور وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ووزير الخارجية التركي احمد دواد اوغلوا ووزير التنمية الاجتماعية اللبناني رشيد دردس ونائب وزير الخارجية المصري للشؤون الافريقية حمدي لوزة، إن “الاردن مع الحل السلمي للازمة السورية وسياتي اليوم الذي نحتفل به بإغلاق المخيمات الموجودة في الاردن وعودة اللاجئين السوريين الى بلادهم بأقرب وقت ممكن”، مشيرا الى ان المملكة تحملت الكثير جراء استضافة اللاجئين السوريين على ارضيها وهذا كلف الكثير وضغط على الخدمات في جميع المجالات.
3800 مولود سوري جديد في الاردن منذ بداية الازمة
وبين جودة أن اللاجئين السوريين في الاردن يتلقون كل رعاية وعناية بدليل ولادة 3800 مولود سوري جديد وهذا عبئ جديد يقع على عاتق الاردن في زيادة اعداد اللاجئين السوريين، مؤكدا ضرورة وقوف المجتمع الدولي الى جانب الدول المستضيفة للاجئين السوريين لتتمكن من الالتزام بواجبها الانساني.
600 ألف لاجئ مسجل في المفوضية السامية
واشار جودة إلى وجود 1.7 مليون سوري منهم 600 ألف مسجلين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ويقطن 10% في المخيمات الخاصة بهم والباقون منتشرين في المحافظات وهذا ما اثر على جميع القطاعات الصحية والتعليمة والمياه وغيرها ولا بد ان يكون هناك دعم دولي متواصل للأردن والدول المستضيفة للاجئين السوريين.
وأكد جودة ان الاردن مستمر في التشاور مع دول الجوار والمنطقة للوصول الى حلول سلمية للازمة السورية وهذا ما يؤكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه معالجة هذه الازمة سلميا وسرعة عودة اللاجئين الى بلادهم.
الانتخابات السورية تزيد من اعداد اللاجئين السوريين
وزير الخارجية التركي احمد دواد اوغلوا أكد ان تركيا ستبقي حدودها مفتوحة لاستقبال اللاجئين السوريين، خصوصا وأن الحل السلمي للازمة فشل، رغم مؤتمرات اقيمت بهذا الخصوص الا انها لم تجد نفعا، موضحا ان الاصرار على اجراء الانتخابات الرئاسية السورية وبمشاركة النظام الحالي اشارة واضحة إلى فشل جميع المفاوضات السلمية بهذا الخصوص.
80 شاحنة مساعدات فقط دخلت لسوريا منذ القرار الاممي
وشدد اوغلوا على المجتمع الدولي يجب ان يضع حدا للممارسات التي يرتكبها النظام السوري بحق شعبه ووقف المجازر التي تعتبر الاسوأ على مستوى العالم، مشيرا إلى أنه لا يعقل استمرار عرقلة النظام السوري لتنفيذ قرار مجلس الامن بخصوص دخول المساعدات الانسانية الى الداخل السوري لمساعدات النازحين، حيث لم تدخل إلا 80 شاحنة فقط عبر الحدود التركية الى سوريا منذ اعلان القرار وبعدها لم يدخل شيء.
توقع زيادة اللاجئين إلى 10 ملايين سوري
واشار الوزير الى “أننا لا نتوقع تسوية سليمة في المستقبل القريب رغم سعي الاطراف المعنية بالتوجه الى المسار السلمي، الا ان تعنت الحكومة السورية وموقفها تجاه الازمة يجعلها تزيد من المشكلة والتي بالمقابل تدفع الى زيادة اعداد اللاجئين السوريين وتدفقهم الى دول الجوار، إذ نتوقع في حال استمرار الازمة الى وصول عدد اللاجئين السوريين الى 10 ملايين في السنوات القادمة”.
العراق يقدم مساعدات انسانية في الداخل السوري
وزير الخارجية العراقي عبدالله زيباري اكد من جانبه ان العراق قدم وما زال المساعدات الانسانية الى الشعب السوري في الداخل، كما أنه يتحمل جزءا من أزمة اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضيه، إلا ان العراق سيواصل التشاور مع كافة الاطراف ذات العلاقة من اجل الوصول الى الحل السلمي باعتباره الافضل لمعالجة الازمة السورية.
الاحتفال بيوم اللاجئ في 20 حزيران القادم في لبنان
المفوض السامي للأمم المتحد لشؤون اللاجئين انطونيوا غوتيرس اعلن من جانبه ان احتفال المفوضية باليوم العالمي للاجئين سيقام في لبنان في العشرين من حزيران القادم ونأمل أن نصل الى حماية كاملة للاجئين السوريين وهذا ما تقوم بها المفوضية، لافتا إلى وصول عدد اللاجئين السوريين الى 2.7 مليون لاجئ سوري وهناك توقعات بزيادة كبيرة وتدفق المزيد من اللاجئين الى دول الجوار.
وبين ان عدد النازحين في سوريا بلغ 6.6 مليون سوري وهذا ما يجعل المفوضية بحاجة للمزيد من الدعم المطلوب من اجل تقديم افضل الخدمات الانسانية للاجئين السوريين.
جولة ميدانية لمدارس الزعتري ومستشفى النسائية في المفرق
وقام وزراء دول الجوار بعد اختتام فعاليات المؤتمر بزيارة ميدانية الى مدرسة الزعتري للبنات التي تقوم بتدريس اللاجئين السوريين ضمن الفترات المسائية اطلعوا فيها على الخدمات التعلمية المقدمة لهم والاحتياجات المطلوبة لدعم المدارس الخاصة بالطلبة السوريين.
كما قام الوزراء بجولة ميدانية الى مستشفى النسائية والاطفال في المفرق التقوا خلالها بوزير الصحة الدكتور علي حياصات ومدير الصحة الدكتور ضيف الله الحسبان واستمعوا الى شرح مفصل قدمه الوزير حول تداعيات اللجوء السوري على الخدمات الصحية المقدمة والمشاريع التي تحتاج لها هذه المستشفيات في المستقبل.
وقدم مدير المستشفى الدكتور هاني ابو عليم شرحا مفصلا حول اعداد المراجعين السوريين يوميا والعمليات وحالات الولادة التي تمت في المستشفى والمعيقات التي تواجه المستشفى وطبيعة الخدمات الصحية المقدمة للاجئين السوريين.
وحضر حفل افتتاح فعاليات المؤتمر وزير الداخلية حسين هزاع المجالي ووزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف ومحافظ المفرق قاسم مهيدات ومدير ادارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين العميد الدكتور وضاح الحمود وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الاردن اندر هاربر ومدير مخيم الزعتري العقيد عبد الرحمن العموش وسفراء دول جوار سوريا المشاركة في المؤتمر.









