آدنى إغلاق أسبوعي لبورصة عمان هذا العام
واجهت بورصة عمان خلال تداولات الأسبوع من 27 إلى 30 نيسان 2014 ضغوطاً نتيجة توارد الأخبار السلبية الغير مشجعة ما جعل مؤشرها يتراجع بقسوة وبنسبة بلغت 2.00 بالمئة مسجلاً تراجعه الأسبوعي السادس على التوالي، كما يعتبر هذا الأسبوع ثاني اسوأ أسبوع منذ بداية العام الحالي وجميعها أمور جعلت المؤشر يحقق آدنى إغلاق أسبوعي له هذا العام، وكان المؤشر قد أغلق عند المستوى 2124.15 بالمقارنة مع 2167.56 لإغلاق الأسبوع السابق، وتميز الآداء بتراجع لجميع المؤشرات الفنية ولجميع الأرقام القياسية لمختلف القطاعات الرئيسية للسوق.
وأنقذت صفقة تبادل الأسهم لشركة الإقبال للإستثمار والتي بلغت قيمتها حوالي 13.1 مليون دينار الرقم الخاص بأحجام التداول الكلية حيث كان يمكن لهذا الأسبوع أن يكون من الأسابيع الأقل تاريخياً بالمعدلات اليومية لأحجام التداول وخاصة إذا علمنا إن الشركة استحوذت على 36.0 بالمئة من حجم التداول الكلي، وتعرضت الأسهم لعمليات بيع متأثرة بعدم وجود أخبار إيجابية تساهم بدفع المؤشر لإختراق الحواجز الفنية، وكانت شركة الاتصالات الأردنية أعلنت عن نيتها برفع دعوى قضائية امام محكمة العدل العليا اعتراضا على اجراءات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في ترخيص الجيل الثاني للشركة والذي تم تسعيره بـ 156.3 مليون دينار.
واضافت ان الشركة حاولت التواصل مع الحكومة بجميع الوسائل المتاحة لطرح وجهة نظر المجموعة ولكن دون جدوى، حيث تصر الهيئة على قرارها الذي يمكن ان يضر بمصالح الشركة والمشتركين فيها والمساهمين، كذلك استمرار إعتصام العشرات من موظفي شركة مناجم الفوسفات الأردنية أمام مقر الشركة في عمان وإضرابهم عن العمل رداً على فشل الإجتماع مع مجلس إدارة الشركة بوزارة الداخلية، كما تعرضت أسهم مضاربية لعميات بيع مكثفة بعد ارتفاعها وتحقيقها لمستويات سعرية كبيرة خلال الفترة الماضية.
وأكدت وكالة “ستاندرد آند بورز” اليوم الجمعة، التصنيف الائتماني السيادي للأردن بالعملة الأجنبية والمحلية على المديين الطويل والقصير عند (BB- / B) وأبقت على نظرة مستقبلية سلبية. وقالت “ستاندرد آند بورز” في بيان، إن التصنيف الائتماني للأردن يواجه قيودا بسبب العجز المالي والخارجي واللذين تدهورا بشدة في السنوات القليلة الماضية، ويرجع هذا جزئيا إلى الصدمات الإقليمية، بما في ذلك الاضطرابات في مصر والحرب الأهلية في سورية وتتوقع “ستاندرد آند بورز” أن يظل العجزين المالي والخارجي كبيران بين عامي 2014-2017، بينما يتحسن الوضع المالي تدريجيا
تراجعت جميع المؤشرات لهذا الأسبوع مقارنة بآداء الأسبوع السابق باستثناء مؤشر “الشركات المتراجعة” فهو الوحيد الذي حقق ارتفاعاً وهو ما يؤكد على ان تداولات بورصة عمان لهذا الأسبوع كانت ضعيفة وانعكست على جميع المؤشرات، ويوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها التداولات هذا الأسبوع بالمقارنة مع تداولات الأسبوع السابق:

التحليل القطاعي:
واصلت الأرقام القياسية لجميع قطاعات السوق الرئيسية تراجعها وللأسبوع الثالث على التوالي ولكن تراجع هذا الأسبوع كان الأكثر شدة بعد تراجع الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 2.19 بالمئة فيما تراجع الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 1.26 بالمئة وأخيراً تراجع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 1.73 بالمئة، وعن أحجام التداول جاء القطاع الصناعي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 49.20 بالمئة من حجم التداول الكلي.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام: ( المؤشر أسفل مستويات دعومه)
حركة الأسعار:
1- قام المؤشر العام لبورصة عمان ومن خلال تداولات الأسبوع الحالي بكسر عدد من مستويات الدعوم وأهمها: المتوسط المتحرك لآخر 20 أسبوع، وكذلك تم كسر مستوى دعم المسار الأفقي للمؤشر والمحدد بالمستوى 2145 وأيضاً تم كسر مستوى القمة السابق والمحدد بالمستوى 2136، ولذلك فإن حركة المؤشر أصبحت تتم حالياً أسفل مستويات دعومه.
المؤشرات الفنية:
1- يلاحظ وجود نقاطع سلبي على مؤشر MACD وهو مؤشر يبين إن التغييرات في اتجاه وزخم وقوة المسار الحالي للسوق تسير لصالح الإتجاه الهابط ولكن طالما إن هذا التقاطع السلبي مازال فوق خط الصفر فتبقى الفرصة قائمة لأي تغييرات إيجابية.
2- أيضاً مؤشر RSI قام بقطع خط الزخم الإيجابي 70 سلباً نجو الأسفل كما قطع خط منتصفه 50 وأغلق عند المستويات 49.6 وهو ما يعني إن المؤشر يتحرك بسرعة أكبر لصالح الإتجاه الهابط .
الدعوم القادمة:
تعتبر المستويات 2099 و 2042 مستويات دعوم يتوقع الوصول لها وتحقيق ارتداد إيجابي من عندها حسب ما يظهر ذلك على مؤشر فيبوناتشي والذي يستخدم في التحليل الفني لمعرفة مناطق الإرتداد المحتملة وبالذات في حال استمر المؤشر بحركته أسفل مستويات دعومه السابقة.
الخلاصة:
حركة المؤشر أصبحت محصورة حالياً بين مستوى مقاومة (دعم سابق) عند 2145 وبين مستوى دعم متوقع عند 2099 وكسر أي من هذه المستويات سيحدد بشكل كبير طبيعة الحركة القادمة لحركة المؤشر.


