البلوز يضربون صدارة ليفربول بثنائية
تعرضت آمال لريفربول في نيل أول ألقابه في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم منذ 24 عاما لانتكاسة كبرى الأحد حين هزمه ضيفه وملاحقه تشيلسي 2-صفر ليعيد فتح باب المنافسة على مصراعيه.
وقلص تشيلسي الذي لعب بتشكيلة ينقصها عدد كبير من الأساسيين الفارق مع الصدارة إلى نقطتين قبل جولتين من النهاية في انتصار شخصي لمدربه جوزيه مورينيو.
لكن المدرب البرتغالي لا يزال يؤكد أن اللقب سيذهب “إما لليفربول أو مانشستر سيتي.”
وعززت النتيجة آمال سيتي صاحب المركز الثالث الذي يمكنه الآن تقليص الفارق مع الصدارة إلى ثلاث نقاط إن عاد منتصرا على مضيفه كريستال بالاس في وقت لاحق اليوم.
ويملك سيتي مباراة مؤجلة كما أنه يتفوق على غريميه بفارق الأهداف.
لكن مورينيو استبعد تشيلسي من المنافسة وأبلغ محطة سكاي سبورتس التلفزيونية أن اللقب سيكون من نصيب أحد المنافسين.
وسواء حدث هذا أم لا فإن تشيلسي نجح الآن في تحقيق الفوز على كلا المنافسين ذهابا وإياب هذا الموسم.
وخسر ليفربول 2-1 في ملعب تشيلسي في ديسمبر كانون الأول الماضي ولم يكن قد خسر بعدها أي مباراة حتى اليوم.
كما انتصر تشيلسي على سيتي في فبراير شباط الماضي بعدما هزمه في ملعبه قبلها بأربعة أشهر.
وفي غياب خمسة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة والإيقاف اختار مورينيو أيضا إراحة لاعبين آخرين استعدادا لاستضافة اتليتيكو مدريد الاسباني في إياب قبل نهائي دوري أبطال اوروبا الأربعاء المقبل.
واتهم بريندان رودجرز مدرب ليفربول الذي سبق له العمل مساعدا لمورينيو في تشيلسي ناديه السابق باللعب بطريقة دفاعية.
لكنه وبعد 11 انتصارا متتالية أصبح بسببها مرشحا بارزا للفوز باللقب فشل في صنع فرص كافية اليوم.
وأهدر كوتينيو فرصة في بداية المباراة وأضاع مامادو ساكو أخرى لكن مارك شوارزر حارس تشيلسي الاحتياطي لم يتعرض لأي تهديد حقيقي طيلة الساعة الأولى.
وقبل أن تكتمل ساعة من اللعب انزلق ستيفن جيرارد قائد ليفربول أرضا ليخسر الكرة فتذهب إلى ديمبا با الذي انطلق بها نحو المرمى وأسكنها الشباك بهدوء.
وتألق شوارزر الذي لعب في غياب الحارس الأساسي المصاب بيتر شيك لينقذ محاولة من جو الين وأخرى من لويس سواريز.
وفي الثواني الأخيرة اشترك البديلان ويليان وفرناندو توريس في هجمة مرتدة من قبل خط المنتصف لينفردا بمرمى ليفربول الذي كان جميع لاعبيه في حالة هجوم ويتلقى الأول الكرة من الثاني ويضعها في الشباك الخالية.
وقال رودجرز لمحطة سكاي سبورتس “لا يزال أمام مانشستر سيتي خوض مباراتين. سنقاتل حتى النهاية وسنرى ما الذي سيحدث.”
وفي وقت سابق ابتعد سندرلاند عن القاع وترك منطقة الهبوط بفوزه 4-صفر على كارديف المتعثر الذي بات الان متذيل الترتيب.
وتراجع نوريتش سيتي الذي خسر 4-صفر امام مانشستر يونايتد امس السبت الى منطقة الهبوط قبل جولتين على نهاية الموسم.
ومنح كونور ويكهام التقدم لسندرلاند عقب 25 دقيقة واضاف فابيو بوريني الهدف الثاني من ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الاول.
واعاق الاسباني خوان كالا مدافع كارديف منافسه ويكهام الا ان الحكم اشار باستمرار اللعب حتى سدد ويكهام الكرة قبل ان يحتسب ركلة الجزاء ويطرد كالا.
واضاف البديل ايمانويلي جياكيريني الهدف الثالث عقب 75 دقيقة قبل ان يختتم ويكهام الرباعية بعدها بعشر دقائق.

