عائلة العيطان: الأسرة أول من سيبلغ بالإفراج عنه
تجمع قصبة المفرق للمتقاعدين العسكريين يستنكر حادثة الاختطاف والتأخر في حل هذه الأزمة
أكدت عائلة السفير الأردني المختطف في ليبيا فواز العيطان أن أول من سيبلغ بالإفراج عن ابننا هي الأسرة، وليس عن طريق وسائل الاعلام.
وقالت عائلة العيطان في حديث لصحيفة “المقر” إنه لغاية اليوم الخميس لا جديد حول مصير السفير “سوى التطمينات التي نتلقاها بين الحين والآخر من وزارة الخارجية والجهات الحكومية، التي تنقل أخبارا سارة حول الحادثة، وإن هناك متابعة لحادثة الاختطاف وعلى أعلى المستويات في الدولة”.
وفي السياق ذاته، استنكر تجمع قصبة المفرق للمتقاعدين العسكريين حادثة الاختطاف والتأخير في حل هذه الازمة، رغم مرور اكثر من اسبوع على الحادثة، إلا أنه لم يحدث شيئ لغاية اللحظة”.
وذكر رئيس التجمع اللواء المتقاعد والنائب السابق الدكتور ابراهيم شديفات في حديث لـ”المقر” أن التجمع يشجب ويستنكر بشدة حادثة اختطاف السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان “والذي أعرفه منذ سنوات عن قرب وعرف عنه حسن الاخلاق والعمل الدبلوماسي المميز”، مشددا على أنه “لا بد من تحرك على المستويين الدولي والمحلي بصورة أكبر للإفراج عن العيطان وبأسرع وقت ممكن، من أجل سلامة وأمن السفير وعودته سالما الى اسرته وعشيرته ووطنه سالما معافى”.
وأشار الشديفات الى ان “التجمع يقف صفا واحدا متضامنا مع عائلة العيطان في الحادثة، التي تعبر عن أعمال غير أخلاقية واجرامية بحق رجال الوطن، الذين يعملون لليلا نهارا من اجل خدمة أمتهم وشعبهم، ولهذا لا بد من توفير الحماية اللازمة لجميع السفارات التي تتواجد فيها البعثات الدبلوماسية الاردنية، خصوصا في الدول التي تعيش في ظروف أمنية صعبة وملتهبة”.
وعارض التجمع استخدام القوة العسكرية لتحرير السفير كون ذلك قد يؤثر على حياة المخطوف، مشيرا الى ضرورة الاسراع في إنجاح عملية التفاوض والمباحثات للإفراج عنه بالطرق الدبلوماسية لضمان وصول السفير سالما الى وطنه.

