60% نسبة مرضى السكري الاردنيين المصابين بارتفاع ضغط الدم
اعلن خلال فعاليات المؤتمر الدولي الأردني الثاني عشر للأمراض الداخلية عن دراسة حول مرض السكري (النوع الثاني) اجريت بمشاركة اطباء تسع دول عربية من بينها الاردن متخصصين في امراض الغدد الصم والسكري.
واعلن الدكتور جهاد حداد عن النتائج الاولية للدراسة التي شاركت فيها 27 دولة عربية واجنبية بينها الاردن وفلسطين ولبنان والامارات والبحرين والكويت وقطر وعمان، وشملت 46 الف مريض سكري، وشارك فيها 26 طبيب اردني.
واشارت النتائج الى ان تشخيص النوع الثاني لمرض السكري في الاردن يتم في سن 47 سنة وبعمر يسبق الدول الغربية بعشر سنوات، وان نسبة انتظام السكري والسيطرة عليه في الاردن من خلال المعدل التراكمي تصل الى 8.5% مقارنة ب 7.9% في الدول الغربية، الامر الذي يشير الى عدم التزام المرضى الاردنيين بتناول ادوية السكري بانتظام وعدم ممارستهم للرياضة بالشكل المطلوب وتأخر البدء بالعلاج.
وبينت الدراسة ان نسبة مرضى السكري الاردنيين المصابين بارتفاع ضغط الدم تصل الى 60% والذين لديهم ارتفاع في الدهون والكولسترول 55%.
وقال رئيس المؤتمر الدكتور نايف العبداللات انه تم التركيز في اليوم الاول للمؤتمر على امراض السكري والغدد الصم حيث تم التركيز على امراض الغدد الصم وخاصة عند الحوامل وخاصة الغدة الدرقية واهمية متابعة هذه الاعتلالات اثناء الحمل، وهو من المواضيع المهمة التي يحتاجها الطبيب الممارس الذي له علاقة بمتابعة الحوامل من اطباء باطنية ونسائية واسرة وعامين.
واضاف أنه جرى في اليوم الاول للمؤتمر مناقشة امراض القلب حيث تم التركيز على تشخيص وعلاج امراض القلب والام الصدر المفاجئة بالتطبيق العملي، وركز الدكتور يوسف القسوس على هبوط عظلة القلب واثره على صحة المرضى وكيفية تحسين نوعية الحياة ووظائف الجسم باستخدام الادوية الحديثة، كما تم التركيز على التداخلات العلاجية والقسطرة في امراض القلب.
واضاف انه تم مناقشة امراض الجهاز الهضمي والكبد وتم التركيز على القولون العصبي المرض المنتشر في حوض البحر المتوسط والتهابات الكبد المزمنة والتداخلات العلاجيئة في تنظير الجهاز الهضمي وسرطان المستقيم.
واشار الى ارتفاع نسبة الاصابة في امراض القولون العصبي في المملكة نتيجة ضغوطات الحياة والخلل في النظام الغذائي.
وبين انه تم التطرق الى موضوع في غاية الاهمية وهو الاشعة التشخصية والتداخلية (العلاجية) ومن اهمها قسطرة الشرايين لمعالجة الكثير من الاعتلالات ومعالجة نزيف قعر الجمجمة، وتحنيط فقرات العامود الفقري من خلال القسطرة العلاجية في الحالات التي يكون من الصعب اجراء عمليات جراحية فيها.
كما تمت مناقشة العديد من المواضيع في اليوم الثاني للمؤتمر من بينها الجلطات الدماغية الحادة بالسرعة الممكنة حيث دعا الدكتور موريس دحدلة الى ايجاد وحدات متخصصة في كل المراكز الطبية الكبيرة لاستقبال تلك الحالات لتقليل حالات الوفاة وانقاذ حياة المريض وابعاد خطر الشلل النصفي الذي يعد ابرز مضاعفات الجلطات الدماغية.
كما تم التركيز في اليوم الثاني على مرض الصرع وطرق جديدة للتشخيص والعلاج خصوصا عند المرضى الذين لديهم مشاكل صحية اخرى مثل الفشل الكلوي.
ونوقش موضوع طب الكبار لاول مرة في الاردن قدمها ممثل الكلية الملكية البريطانية الدكتورة نيكولا كوليج، حيث اكدت على ضرورة التنسيق بين الاطباء المعالجين والتخصصات الطبية في علاج الكبار لانه في العادة يكون لدى كبير السن العديد من الامراض، وركز على ضرورة العناية بهذا المريض من قبل الاخرين من حيث العلاج والتأهيل.
كما ركزت على الدوران عند كبار السن واسبابها ومضاعفاتها والتي غالبا ما تنتج عن نقص التروية الدموية في الدماغ.

