دهيسات:تسلمت قرار فصلي وسنعلن موقفنا اليوم
اكد الاخواني احد قيادات المبادرة الاردنية للبناء “زمزم” الدكتور جميل الدهيسات انه وصله اليوم قرار فصله من الجماعة.
وقال الدهيسات في تصريح خاص للمقر ان قرار الفصل وصله عبر موظفين من المكتب التنفيذي للجماعة ورفض التوقيع عليه الا من خلال شعبته الاخوانية الا انه تضمن قرار فصله من الجماعة من قبل المحكمة المركزية مع تبليغه بحقه في استئناف القرار لدى المحكمة العليا في الاخوان خلال اسبوعين.
واعرب الدهيسات عن استغرابه من منحه الحق بالاستئناف لدى محكمة غير موجودة ولم تشكل بعد.
واشار الى ان اعضاء الاخوان بزمزم سينظرون في موضوع الاستئناف وسيصدرون مساء اليوم بيانا مفصلا.
وكانت المقر قد انفردت اليوم بنشر قرار اتخاذ المحكمة الاخوانية المركزية قرارها بشان اعضاء الاخوان المنضوين تحت المبادرة الاردنية للبناء “زمزم” وسط تكتم شديد حول شكل العقوبة ومن ابرزهم الدكتور ارحيل غرايبة والدكتور نبيل الكوفحي وجميل الدهيسات.
في المقابل رفضت قيادات الجماعة وحتى رئيس المحكمة المركزية التصريح للمقر التعليق على صدور قرار بحق اخوان “زمزم”.
كما قال المنسق العام للمبادرة الاردنية للبناء “زمزم” الاخواني الدكتور ارحيل غرايبة صباح اليوم للمقر انه لم يصله قرار المحكمة الاخوانية وانهم سيقومون باستئناف القرار وفق اللوائح الداخلية.
وجدد غرايبة تاكيده انهم لم يرتكبوا اية مخالفة تنظيمية ولهذا لم يحضروا جلسات المحكمة الاخوانية.
وقال”لم نرتكب مخالفة تنظيمية عندما اطلقنا مبادرة “زمزم” واكدنا مرارا ان المبادرة ليست انشقاق ولا نريد تاسيس حزب مشيرا الى ان كل ما فعلوه انهم رخصوا مركز لدراسات “زمزم” وليس حزب سياسي”.
وتعد المحكمة التنظيمية منتخبة من مجلس الشورى وتعمل وفق لوائح معتمدة ومستقلة وهي محكمة من الدرجة الاولى واحكامها قابلة للاستئناف خلال شهر من تبليغ القرار.
وقالت مصادر مطلعة للمقر ان التكتم الشديد من المحكمة والمكتب التنفيذي للجماعة يفتح المجال امام كل التوقعات بما في ذلك توجيه عقوبة مخففة او مغلظة.
وقامت المحكمة المركزية للجماعة باجراءات محاكمة اعضاء الاخوان بزمزم غيابيا بسبب تغيبهم ورفضهم حضور الجلسات رغم تبيلغهم لاكثر من ثلاث مرات وذلك لرفضهم تلك المحاكمة بحجة انهم لم يقدموا على اي مخالفة تنظيمية.
وكانت “زمزم” قد أثارت جدلا واسعا في صفوف الجماعة ولدى المراقبين والمهتمين ولكن بعد مرور نصف عام على الاشهار بـ5-10-2013 تراجع الاهتمام بالمبادرة بشكل ملحوظ حيث ان حفل الاشهار اعتبره البعض ليس موفقا لطبيعة الشخصيات المستضافة في الحفل.

