الدرعاوي يطالب الحكومة التقييد بالرسالة الملكية
قال الكاتب والمحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي رئيس تحرير صحيفة “المقر “ان الرسالة الملكية للحكومة حول خطة للنهوض بالاقتصاد الاردني للعشر سنوات المقبلة لابد من التقيد بها من قبل السلطة التنفيذية ويجب عليها محاورة جميع الجهات ذات العلاقة للوصول الى خطة قابلة للتنفيذ تراعي ظروف المواطن المعيشية.
ودعا الدرعاوي الحكومة خلال جلسة حوارية بعنوان ” قراءة في الرسالة الملكية للحكومة حول الخطة العشرية للنهوض بالأقتصاد الوطني” نظمتها هيئة شباب كلنا الأردن الى التنويع في مصادر الطاقة، وزيادة الرقابة على الايدي العاملة الوافدة خاصة مع استضافة اللاجئيين السوريين مشيرا الى ان تحقيق البيئة ألاقتصادية والاستثمارية الجاذبة تتطلب من الحكومة ومجلس الأمة بشقيه مراجعة جميع التشريعات التي من شانها تطوير الاقتصاد الاردني وخاصة ربط التضخم الاقتصادي بسلم الرواتب.
من جهته قال النائب الدكتور خيرابوصعليك رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب إن ابوصعليك ان الرسالة الملكية للحكومة تحمل اهمية كبيرة باعتبارها متضمنة لكيفية مأسسة العمل الاقتصادي للدولة وتفادي الازمات الاقتصادية خاصة التي شهدها الاردن مؤخرا من انقطاع للغاز المصري والتدفق الكبير للاجئين السوريين والاوضاع السياسية للمنطقة .
ودعا ابوصعيليك الحكومة الاستفادة من تقرير لجنة مراجعة الخصخصة الذي يشكل بمجمله النقاط السلبية والايجابية التي رافقت مشاريع الخصخصة والتوصيات الجوهرية التي جاء بها التقرير، مؤكداً ان هذه المراجعات للسياسات الأقتصادية تضمن الحد من التهرب الضريبي وتعزيز تدفق التنمية تجاه المحافظات من خلال قانون الأستثمار الذي تم العمل عليه في المجلس الحالي بهدف خلق التوازن من حيث الفائدة المرجوة من المستثمر وللمجتمع.
وطالب المشاركون ربط التعليم بفرص العمل وأحتياجات السوق وتوسيع دائرة التعليم المهني المتخصص والقادر على رفد القطاعات الأقتصادية المتنوعة بطاقات ذات مهارة وخبرة، معتبرين الشراكة بين القطاعين العام والخاص ركيزة أساسية في تعزيز إطار حقيقي لمناخ يحقق التكامل في مسؤولية الحد من البطالة وتوسعة خيارات العمل.
وقال منسق العاصمة في هيئة شباب كلنا الاردن عثمان العبادي ان الرسالة الملكية تعتبر لبنة اساسية لمنهجية عمل الحكومات من حيث تطوير الاقتصاد بمختلف ميادينه من خلال وجود خطة واضحة الرؤية في كيفية ايجاد استثمارات حقيقية يلمس المواطن نتائجها، معتبراً هذه الجلسة الحوارية جزء من محور التمكين الأقتصادي في برامج الهيئة والتي تساهم في وضع الشباب بصورة التحديات التي تواجه الأقتصاد الوطني والوصول لمقترحات وحلول من الشباب أنفسهم تجاه شراكة حقيقية في تحمل مسئولية المشكلات الحياتية التي تواجههم.

