الإسلاميون للنسور : نتعرض لمضايقات بالمطار
طالب حزب جبهة العمل الاسلامي الحكومة بوضع حد للمضايقات التي يتعرض لها بعض المسافرين ومنهم أعضاء الحزب.
وشكى امين عام الحزب حمزة منصور في مذكرة بعثها الى رئيس الوزراء عبد الله النسور من بعض المضايقات التي يتعرض لها أعضاء حزب جبهة العمل الإسلامي في المطارات والمنافذ الحدودية واخرها ما تعرض له أمين سر الحزب الدكتور عبدالله فرج الله لدى عودته من تركيا حيث تم تأخيره قرابة نصف ساعة في مطار الملكة علياء الدولي، ما سبب له حرجاً أمام المسافرين .
ومن جهة اخرى اكد منصور في مذكرة بعثها الى النسور حول استقدام أئمة من مصر أن المصلحة الوطنية تقتضي أن يعهد بمهمة الإمامة في المساجد لأبناء الوطن المعروفين برشدهم والتزامهم بالقيم الأردنية التي نعتز بها.
وقال”في حال وجود نقص في عدد الأئمة يمكن تبني إستراتيجية وطنية لتأهيل العدد الكافي من أبناء الوطن للقيام بهذه المهمة الجليلة، إذ لا يخفى عليكم أن هناك عدداً من كليات الشريعة في جامعاتنا الأردنية قادرة على التوسع في القبول، شريطة توفير الحوافز المناسبة للعاملين في المساجد “.
واضاف”لا يخفى عليكم الأوضاع التي تعيشها مصر وحالة الانقسام التي يعاني منها الشعب المصري، ونخشى أن تنقل حالة الانقسام هذه إلى بلدنا. لذا نأمل إعادة النظر في توجهاتكم، والاستعانة بالمعلمين وأساتذة الجامعات والمؤهلين من العاملين في مؤسسات الدولة والمتقاعدين لتعويض النقص إلى أن تؤتي الخطة الوطنية المشار إليها أكلها “.
وتاليا نص المذكرتين:
دولة رئيس الوزراء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد …
لاحقاً لكتابي رقم 10/ك/177/3153 تاريخ 26/3/2014، الذي أشرت فيه إلى بعض المضايقات التي يتعرض لها أعضاء حزب جبهة العمل الإسلامي في المطارات والمنافذ الحدودية. أرجو العلم أن أمين سر حزب جبهة العمل الإسلامي الدكتور عبدالله فرج الله لدى عودته من تركيا إلى أرض الوطن بتاريخ 2 / 4 / 2014 تم تأخيره قرابة نصف ساعة في مطار الملكة علياء الدولي، ما سبب له حرجاً أمام المسافرين .
آمل الإيعاز بوضع حد لهذه المضايقات التي يتعرض لها بعض المسافرين ومنهم أعضاء حزب جبهة العمل الإسلامي .
واقبلوا الاحترام
الأمين العام حمزة منصور
دولة رئيس الوزراء المحترم
الموضوع / استقدام أئمة من جمهورية مصر العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد …
فإننا نود أن نؤكد أن المصلحة الوطنية تقتضي أن يعهد بمهمة الإمامة في المساجد لأبناء الوطن المعروفين برشدهم والتزامهم بالقيم الأردنية التي نعتز بها. وفي حال وجود نقص في عدد الأئمة يمكن تبني إستراتيجية وطنية لتأهيل العدد الكافي من أبناء الوطن للقيام بهذه المهمة الجليلة، إذ لا يخفى عليكم أن هناك عدداً من كليات الشريعة في جامعاتنا الأردنية قادرة على التوسع في القبول، شريطة توفير الحوافز المناسبة للعاملين في المساجد .
دولة الرئيس
تعلمون أن إمام المسجد مرتبط بالعمل المسجدي منذ ما قبل الفجر إلى ما بعد صلاة العشاء، ويتعذر عليه والحالة هذه التفكير بأي عمل إضافي يسهم في توفير الدخل الذي يؤمن له الكفاية والعيش الكريم. وهذا يتطلب توفير مزيد من الحوافز الكفيلة بدفع أعداد كبيرة من خريجي شهادة الدراسة الثانوية إلى الالتحاق بكليات الشريعة، كما يحفز خريجي كلية الشريعة على اختيار العمل في بيوت الله تعالى .
دولة الرئيس
لا يخفى عليكم الأوضاع التي تعيشها مصر وحالة الانقسام التي يعاني منها الشعب المصري، ونخشى أن تنقل حالة الانقسام هذه إلى بلدنا. لذا نأمل إعادة النظر في توجهاتكم، والاستعانة بالمعلمين وأساتذة الجامعات والمؤهلين من العاملين في مؤسسات الدولة والمتقاعدين لتعويض النقص إلى أن تؤتي الخطة الوطنية المشار إليها أكلها .
واقبلوا الاحترام
الأمين العام حمزة منصور

