صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الحديد: ‘الكرامة’ جسدت تلاحم جيشنا مع المقاومة

0

وصف أمين عام حزب الجبهة الأردنية الموحدة نايف الحديد معركة الكرامة بانها كانت انتصارا أحيا روح التحدي والدفاع عن تراب الوطن، مشيرا الى انه تجسدت عظمته بالتلاحم بين قوات جيشنا العربي الأردني الباسل والمقاومة الفلسطينية.

واضاف، في مهرجان احتفالي لحزب الجبهة الأردنية الموحدة / مجلس محافظة اربد في ذكرى معركة الكرامة في قاعة غرفة تجارة اربد، مثلما انتصرت الإرادة في مقاومة العدوان على ارض الكرامة عام 1968 وروت ترابها بالدم الطاهر وكفاءتها في إتقانها للتعامل مع سلاحها كان هناك انتصار آخر في المحافل الدولية عندما انتصرت السياسة والفكر والحكمة وطرح قضية العدوان والإصرار على انسحاب قوات العدو قبل وقف إطلاق النار كل ذلك تجسد في قيادة الراحل العظيم جلالة الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي قاد المعركة من موقعين، موقع الكرامة والإصرار على مقاومة العدوان ، وموقع مجلس الأمن الذي أصر جلالته على انسحاب قوات العدو قبل وقف القتال، وقال كلمته المشهورة المنية ولا الدنية.

وتابع، ان وسائل الإعلام الغربية والأمريكية بصفة خاصة تخضع للسيطرة الصهيونية ولكن الصحيح أيضا انهم لا ينكرون بسالة جيشنا العظيم في مقاومة الغزاة وطرد قواته من ارض الكرامة.

واشار الى حشد إسرائيل عدد كبير من مراسلي وكالات الأنباء خلف قواتها لنقل صورة عدوانها ولكنها ألغت دخولهم عندما شاهدت وعايشت بسالة الجندي الأردني في مقاومة عدوانها وانكفأت على أعقابها.

وقال: عندها لمس قادتها ان عدوانهم كشف حقيقة جديدة وهي روح القتال والتضحية لدى الجندي الأردني حيث أصبحت معركة الكرامة الشعلة التي أضاءت طريق الصمود والتصدي وأحيت روح التضحية بالغالي والنفيس.

واشار الى ان العدو عندما خطط لعدوانه وتمادى في غيه أعمته بصيرته وقتله غروره واندفع بكل تهور لارتكاب عدوانه.

ونوه الى ان من آثار معركة الكرامة وبسالة جيشنا أنها لا زالت حية في وجداننا جميعاً لأنها بعثت الأمل وأحيت المشاعر وجددت الثقة بالنفس وبعد سنوات قليلة من معركتنا الكبيرة تمخضت عنها وتطعمت بها جيوش عربية وكانت حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 والعبور العظيم لقناة السويس وتدمير خط بارليف كل هذا انعكست آثارها الايجابية على كل الجبهات العربية لأن معركة الكرامة كانت المنطلق والبداية.

ودعا المواطنين للعمل بوعي صادق وإيحاءاً من معركة الكرامة لحماية جبهتنا الداخلية المتماسكة ليبقى الأردن الغالي نموذجاً مشرفاً في حكمة واعتداله ووعي أبنائه لما يجري حولنا.

وفي الاحتفال تحدث غالب المومني رئيس مجلس محافظة اربد حول معركة الكرامة وأهميتها وخصوصا أنها جاءت بعد حرب 1967م التي انكسرت فيها الجيوش العربية ، والتي اثبت فيها بواسل قواتنا المسلحة مدى ثباتهم وصمودهم على أرضهم والتفافهم حول القيادة الهاشمية المظفرة فحققوا النصر الذي أعاد للأمة العربية كرامتها .

كما تحدث عبدالله المومني الخبير الاستراتيجي والعسكري الذي قدم تحليلا لمجريات المعركة والتكتيكات التي اتبعها الجانبان ومقارنة لحجم القوى من الجانبين كما بين دور القيادة الهاشمية على مر التاريخ في نصرة القضايا العربية.

وشاركت اللجنة الإعلامية للحزب وبالتعاون مع التوجيه المعنوي / القوات المسلحة بعرض مادة إعلامية مصورة من ارض المعركة وجزء من خطابات جلالة المغفور له الحسن بن طلال أثناء وبعد المعركة ، كما اشتمل الحفل على معرض صور لمعركة الكرامة وانجازات القوات المسلحة الباسلة .

وشاركت الطفلة روعة عبيدات بمجموعة من القصائد الشعرية حول المناسبة كما وغنى الفنان عمر الصقار مجموعة من الأغاني والأهازيج الوطنية التي ركزت على حب الوطن وقيادته الهاشمية ونشامى القوات المسلحة حيث شاركه الجمهور هذه الأهازيج بحماس كبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.