حراك رحاب: المنظمات العاملة بالمفرق ‘أفقرتنا’
شباب الحراك: عمل المنظمات ليس انساني بل مادي وربحي ويتباكى على جراح ابناء المفرق المنكوبين جراء التواجد السوري
الخزاعلة: المفرق اولى المحافظات المتضررة من الازمة السورية .. ورغيف الخبز المدعوم طاله الضرر
نظم حراك رحاب بني حسن وعدد من ابناء محافظة المفرق أولى خطواتهم التصعيدية تجاه مشاريع وبرامج المنظمات الدولية العاملة في محافظة المفرق، بعد أن “طرقوا جميع الأبواب الدبلوماسية أمامها من أجل ايجاد الحلول السريعة لهذه المشكلة والتي اصبحت تجتاح ابناء المفرق نتيجة عمل المنظمات داخل المحافظة ودون النظر الى تداعيات الازمة على المواطنين الاردنيين الذين تحملوا الكثير الا ان الوضع ما زال يرواح مكانه منذ سنوات دول حل ومتابعة”.
ممثل الحراك حسن الخزاعلة اوضح في حديث لصحيفة “المقر” أن الحراك بدا اليوم بأول هذه الاجراءات من خلال تنظيم وقفة احتجاجية امام احدى المنظمات الدولية في محافظة المفرق لايصال رسالة مفادها أن ابناء المحافظة كانوا من المتضررين من الازمة السورية، وخصوصا ما نشاهده من ضغط كبير في الخدمات وغيرها من الخدمات الاساسية التي طالت حياة المواطن الاردني.
واشار الخزاعلة الى ان التزايد الكبير في اعداد اللاجئين السوريين في محافظة المفرق اثر سلبا على معيشة المواطنين وفي مختلف القطاعات وخصوصا رغيف الخبز فكيف بالامور الخدمية الاخرى، موضحا ان مشاريع وبرامج تلك المنظمات وما تقوم به من توسيع فجوة الفقر والبطالة والتشريد بين ابناء محافظة المفرق ومن تهميش وتغول على ابناء المفرق ومن رقص على جراح ابناء المفرق المنكوبين نتيجة اللجوء السوري فكان عملها مادي ربحي ذهب ضحيته ابناء المحافظة.
وبين الخزاعلة ان اعمال هذه المنظمات الانسانية ادى الى ارتفاع نسبة البطالة بين ابناء المفرق الى اضعاف نتيجة اللجوء السوري، مشيرا الى انه وبدل ان تكون هذه المنظمات هي العون لابناء المفرق قامت هذه المنظمات بالاستعانة بالكثير من موظفيها من خارج ابناء المحافظة، كما قامت هذه المنظمات برفع اجور الشقق السكنية اضعاف ما كانت عليه، ما أفقد الكثير من ابناء المفرق لعملهم بسبب اللجوء وعليه اصبحوا لا يملكون القدرة على دفع هذه الأجور المرتفعة.
وتابع الخزاعلة أن “المواطن الاردني اصبح لا يجد منزلا بالاجرة فكيف سيكون حال الشباب المقبل على الزواج فهذه ازمة اصبح المواطن الاردني يعشيها بشكل يومي ومحاطة بالمخاطر في حال عدم وضع حد نهائي لعمل هذه المنظمات الانسانية والتي غدت اداة للحصول على التبرعات والدعم لتحسين اوضاعها فقط دون النظر الى الواقع المرير الذي تعاني منه مناطق محافظة المفرق جراء التواجد السوري والذي طال كافة القطاعات الخدمية”.
واشار الخزاعلة الى ان عمل هذه المنظمات التعسفي ادى الى الضغط الكبير على البنية التحتية والمرافق العامة.. مع غياب كامل لهذه المنظمات في لعب دورها الحقيقي بالتخفيف من وطأة هذا اللجوء عن ابناء المحافظة.
وهدد الخزاعلة بقيام الحراك بمزيد من الاجراءات التصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم الاساسية ووضع حلول سريعة لمثل هذه المشاكل التي اضرت باهالي مدينة المفرق المنكوبة ليس فقط بالقوت اليومي للمواطنين بل بأمنه والمحافظة على حياته.









