صحيفة الكترونية اردنية شاملة

عشاء تصالحي بين النسور والمجالي

0

أقام الوزير والنائب السابق هاشم الدباس بمنزله في مدينة السلط، عشاء ضم رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور والنائب عبدالهادي المجالي.

وتخلل حفل العشاء، بحسب مكتب النائب معتز أبو رمان، حوارا سياسيا مباشرا بين النسور والمجالي على ما تراكم بينهما طيلة الأشهر الماضية من ملاحظات نقدية متبادلة على أداء الحكومة والبرلمان معا.

وأكد مكتب النائب أبو رمان في بيان صحفي، أن النسور استمع لنقد مباشر وقوي لبعض مفاصل الأداء الحكومي، إذ شدد المجالي أنه لا ينتقد الحكومة من أجل التشويش السياسي على رئيسها، كما يتهم، بل أنه يحترم رئيس الحكومة بشكل كبير.

وقال المجالي إنه شخصيا عمل عن قرب مع النسور حينما كان رئيسا لهيئة الأركان المشتركة، بينما كان النسور مديرا للموازنة العامة، وأنه لمس تعاملا راقيا وإستثنائيا من رجل دولة من طراز فريد إذ أكد المجالي على ضرورة أن تتلاقى الجهود نحو تحالف سياسي كبير من أجل مصلحة الدولة الأردنية، التي لا ينبغي أن تكون فوقها أي مصلحة.

من جهته؛ قال النسور إن كلام المجالي هو كلام رجل دولة محترم، ومُقدّر وطنيا، وينطلق من ثقة العارف بمشكلات البلد، وطرق تشخيصها، ومن أنه لن يتردد أبدا في وضع يده في يد أي نائب من أجل البلاد والعباد.

وكاشف عن نية حكومته فتح بابها أكبر قدر ممكن للحوار والنقاش مع نواب توقيرا وتقديرا لمبدأ المصلحة العامة، مؤكدا أن العلاقة مع المجالي ستأخذ شأنا وحيزا أكبر مستقبلا ما دام الهم الوحيد لدى الحكومة والنواب هو مصلحة الأردن.

ولدى حديث بعض الحضور عن قضايا تخص مفوضية العقبة الإقتصادية الخاصة، ذكر الرئيس بأن الدكتور كامل محادين وأنه رجل ذو خبرة كبيرة، وكفاءة، وأنه يجب تناول القضايا المتعلقة بالعقبة، وبالأخص العمالية منها بروية وحكمة، وأن ينسجم ذلك مع دور اللجنة البرلمانية، موجها الى ضرورة مأسسة جميع الشكاوى العمالية ضمن الأطر القانونية الصحيحة، والتي تضمن حقوق العمال

إستفسر النائب ابو معتز ابو رمان عن وجود خلافات سياسية بين النسور والمجالي منذ انطلاق اعمال البرلمان الحالي.

وادار الحوار النائب معتز ابو رمان بحضور كل من: وزير العمل- وزير السياحة الدكتور نضال القطامين، وزير الأشغال العامة سامي هلسة، النائب السابق ممدوح العبادي، وزير الخارجية السابق عبدالإله الخطيب، والنائب هند الفايز، وجمال الضمور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.