‘اللاجئين’ تطالب بانهاء الانقسام الفلسطيني
دعت دائرة اللاجئين في حزب الشعب الديمقراطي الاردني “حشد” الى إنهاء الانقسام الفلسطيني الفئوي الذي وصفته بالبغيض.
جاء ذلك في بيان صدر عن الدائرة في ذكرى يوم الارض، التي قال البيان انها تأتي القضية الفلسطينية تتعرض للعديد من المخاطر التي تتهدد الانجازات والمؤسسات الوطنية وتضع مستقبل الشعب تحت رحمة الاحتلال والإدارة الأمريكية وتعرّض الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني لأفدح الأخطار.
ورأت الدائرة ان من الواجب رفع الصوت عاليا ضد النهج السياسي للقيادة المتنفذة من اجل ثنيها عن الاستجابة للضغوط الأمريكية ومواصلة المحادثات العبثية والاستجابة للمتطلبات الوطنية والانحياز للثوابت والحقوق الوطنية وتصليب الصف الوطني.
وطالبت بتشكيل حكومة توافق وطني برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، ودعوة الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت الى الاجتماع لوضع الآليات اللازمة لذلك وتحديد سقف زمني لإجراء الانتخابات التشريعية بالتمثيل النسبي الكامل ، وكذلك إجراء الانتخابات الرئاسية.
وطالبت الدائرة الى “تفعيل المؤسسات الائتلافية الوطنية من خلال منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني, والتمسك ببرنامج الإجماع الوطني”.
كما طالبت بالاتفاق على برنامج مواجهة مع الاحتلال وكل جرائمه والتوجه فوراً لتفعيل عضوية فلسطين في كافة مؤسسات الأمم المتحدة بداية بمحكمة الجنايات الدولية وجرائم الحرب وصولاً الى محكمة العدل الدولية.
وأكدت على ضرورة “التمسك بالمرجعية الدولية وقراراتها الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية وخاصة حق العودة للاجئين الفلسطينيين وحق تقرير المصير في دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ووقف الاستيطان، وإزالة الجدار المخالف للقرارات والقوانين الدولية”.
وطالبت دائرة اللاجئين الى “التوقف عن المفاوضات العبثية والعودة للمرجعية الدولية ورفض محاولات تمديد فترة المفاوضات ورفض مشروع كيري الذي يتبنّى سياسة المعتدين الصهاينة وكل ما يُقدّم بحجة السلام ليس الا صونا لأمن الصهاينة ودعما لمخططاتهم العدوانية وكل ضغوطه على الفلسطينيين والعرب في هذا الاتجاه والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في حشد كافة قواه لمقاومة المحتلين الصهاينة ومخططاتهم وبكل أشكال المقاومة حتى رحيل الاحتلال”.
وقالت: ان حماية المخيمات والتجمعات الفلسطينية هي مسؤولية فلسطينية وعربية ودولية، داعية “جميع الأطراف الى القيام بدورهم”، ومطالبة “برفع الحصار فورا عن مخيم اليرموك وتحييده عن الصراع الذي لا علاقة له به وتقديم كل المساعدات الأمنية والإنسانية بما يمكّن سكانه من الحياة وعودة من هُجّروا الى بيوتهم”.

