صحيفة الكترونية اردنية شاملة

القوميون واليسار يرفضون مشروع ‘الاحزاب’

0

جدد ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية تأكيده “عن غياب الإرادة السياسية للشروعفي عملية الاصلاح السياسي”، رافضا مشروع قانون الاحزاب الذي قدمته الحكومة الى ديوان التشريع تمهيداً لارساله الى مجلس النواب ورأى الائتلاف أن الأولوية لاقرار قانون انتخاب ديمقراطي، وأن مشروع القانون لا يلبي متطلبات بناء حياة حزبية حقيقية وتعددية سياسية، ويعكس ذات العقلية الأمنية بالتعامل مع الأحزاب.

ووفق بيان صدر اليوم عن الائتلاف فان ما جاء في مضمون مشروع القانون “ما زال يشكل إعاقة حقيقيه أمام العمل الحزبي”.

وعلى صعيد محلي اخر عبر الائتلاف عن إدانتها”لسياسة الحكومة بسبب إدارتها لقضية استشهاد القاضي الاردني رائد زعيتر”.

وقال: تجاهلت الحكومة الاستحقاقات الضرورية للدفاع عن السيادة الوطنية الأردنية وكرامة الشعب الأردني في وجه غطرسة العدو الصهيوني وتطاوله على أرواح الأردنيين وكرامتهم.

كما أدان “موقف مجلس النواب بالتواطئ مع الحكومة ومنحها ثقة مجانية على حساب المطالب الشعبية والكرامة الوطنية”.

وأكدت الاحزاب القومية واليسارية على “التمسك بالمطالب الشعبية بالغاء اتفاقيه وادي عربة وطرد السفير الصهيوني من الأردن، وسحب السفير الاردني من الكيان الصهيوني، والافراج عن المناضل البطل احمد الدقامسة”.

وطالب الائتلاف “بملاحقة الكيان الصهيوني على هذا الفعل الاجرامي بالمحاكم الدولية وعلى جرائمه المستمرة بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني”.

وحول الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الاميركيجون كيريللأردن قال انها تندرج في إطار تسويق خطته التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وان كل التصريحات العلنية من الحكومة الأردنية ومن قيادة السلطة الفلسطينية لا تعكس الواقع.

وطالب الائتلاف الحكومة بموقف سياسي واضح برفض خطة كيري وأن لا يكون للدولة الأردنية أي دور في تمريرها.

كما دعا “القيادة الفلسطينية الى وقف المفاوضات العبثية وانهاء حالة الانقسام على قاعدة الثوابت الفلسطينية وإعادة القضية الفلسطينية الى دائرة الاهتمام المركزي محلياً وعربياً ودوليا”

عربيا رأى الائتلاف “أن انعقاد مؤتمر القمة في الكويت جاء ليؤكد حاله التردي والضعف الذي يعاني منه النظام الرسمي العربي، من خلال الارتهان والتعبية للمشروع الأمريكي في المنطقة الذي يستهدف أعادة رسم خارط’جديدة للمنطقة العربية يسهل معها تصفيه القضية الفلسطينية”.

وأدان الائتلاف استمرار التدخل التركي في الأزمة السورية، معبرا عن وقوفه “الى جانب الدولة الوطنية السورية”.

اما دوليا فأكد الائتلاف على دعمه لموقف روسيا تجاه الأزمة في اوكرانيا. وقال إن هذا الموقف يؤشر الى بداية تلاشي القطبية الواحدة والتفرد الأمريكي على صعيد العلاقات الدولية.ويدين الائتلاف الموقف الامريكي المعادي لتطلعات الشعوب وحريتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.