صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الاسلاميون: النصر يأتي بالعقيدة القتالية

0

قال حزب جبهة العمل الاسلامي إن “النصر ليس مرهونا بالعدة والسلاح على أهميتهما، وإنما بالعقيدة القتالية، التي تعلى قدر الجهاد والشهادة، وبوحدة الصف، والاعتماد على الله”.
جاء ذلك في بيان صدر اليوم استذكر فيه الحزب “مع سائر الأردنيين ملحمة العز والفخار التي سطرها رجال القوات المسلحة الأردنية وإخوانهم في المقاومة الفلسطينية، والتي سجلت أول انتصار عربي على الكيان الصهيوني بعد هزيمة حزيران، وألحقت أفدح الخسائر بالأشخاص والآليات، رغم التفوق الهائل في المعدات والسلاح”.

الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين:
وتطرق بيان الحزب ذكرى استشهاد شهيد الفجر الشيخ أحمد ياسين، “بكل ما يمثله من رمزية. وقال: أثبت الياسين أنه على كرسيه المتحرك كان يشكل خطورة بالغة على الكيان الصهيوني، وأثبت أن العجز عجز إرادات، وليس عجز عضلات.
وحيا الحزب “الروح الطاهرة التي صعدت إلى بارئها عند الفجر بعد صراع طويل مع المشروع الصهيوني، وأرواح الشهداء الأبرار الذين قضوا دفاعا عن فلسطين والأردن والأمة العربية والإسلامية، ودعا جماهير الأمة إلى عقد العزم على الجهاد لتحرير ما اغتصب من أرضها وحقوقها، وما ذلك على الله بعزيز.

شهداء مخيم جنين
وتطرق الحزب إلى سقوط الشهداء حمزة جمال أبو الهيجا، ويزن جبارين ومحمود أبو زينة، الذين رووا بدمهم الزكي جنين القسام.
وقال: في الوقت الذي يدين الحزب جريمة العدو باستهدافهم، كما يدين التنسيق الأمني مع العدو، الذي أسهم في الوصول إلى هذه النتيجة، اهاب بالسلطة الفلسطينية، أن تضع حدا للتنسيق مع العدو، وأن تنفض يدها من المفاوضات العبثية، التي شكلت ستارا خادعا لجرائم العدو في اغتصاب الأرض، وتهويد المقدسات، حيث ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المقاومة هي اللغة الوحيدة التي تردع العدو، وتوقف مخططاته التصفوية.
كما اهاب الحزب بالفصائل الفلسطينية أن توحد صفوفها على الثوابت الوطنية الفلسطينية حتى تحقيق التحرير والعودة. وأدان حزب الجبهة “الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، واعتبر ذلك “مشاركة للعدو في مشروع تصفية القضية الفلسطينية”.

جرائم العدو بحق الأرض والمقدسات
وحول مواصلة “العدو الصهيوني جرائمه العنصرية بحق الإنسان والأرض والمقدسات، منطلقا من عقلية عنصرية حاقدة قالت الجبهة: في الوقت الذي تواصل فيه الدبلوماسية الأمريكية جهودها المحمومة لتحقيق تسوية سياسية تنهي الصراع مع العدو، يعلن العدو عزمه على بناء (2372) بؤرة استيطانية، مبددا بذلك أحلام الذين يتطلعون إلى دولة فلسطينية عبر المفاوضات الملهاة.
وأشار الحزب إلى ما ذهبت اليه تقارير من قيام حكومة الاحتلال ببناء مدرسة دينية يهودية في القدس الشرقية، غير عابئ بالقرارات الدولية، والاتفاقيات الموقعة معه، بينما يواصل اقتحاماته اليومية للمسجد الأقصى المبارك، ومنع المسلمين من الصلاة فيه.
وقال: ذلك “يؤكد أن تقاسما زمانيا للمسجد بين المسلمين واليهود قد تحقق، ولا يجد المسجد إلى الخلص من أبناء القدس وعرب الأرض المحتلة الذين يذودون بصدورهم العارية عن مقدسات الأمة. الذين نجحوا في طرد نائب رئيس الكنيست صاحب فكرة السيادة اليهودية على المسجد الأقصى من المسجد.
ودعا الحزب حكومة المملكة الأردنية، بما للأردن من ولاية دينية على المقدسات، أن تتجاوز التنديد والشجب، الذي لم يعد يساوي الحبر الذي كتب به، إلى فعل جاد، يردع العدو، ويضع حدا لغطرسته”. وأهابت الجبهة “بالشعوب العربية والإسلامية أن تدرك مسؤولياتها إزاء أقدس مقدسات الأمة إلى جانب مكة والمدينة، وإزاء الشعب الفلسطيني الذي يقف وحيدا في مواجهة المشروع الصهيوني”.

الملف المصري
وتحت عنوان “جرائم بحق الشعب المصري وتطبيع مع العدو” قال الحزب: “بينما يواصل الانقلابيون في مصر جرائم يومية بحق جماهير الشعب المصري المنددة بالانقلاب، والداعية إلى استعادة الشرعية، ويقوم بمحاكمتهم بالجملة، والتنكيل بالمتظاهرين والمعتقلين، والتسبب في فشل اقتصادي ذريع، يقومون بإرسال وفد عسكري إلى الكيان الصهيوني، للتنسيق الأمني معه، ويواصلون حصار قطاع غزة، ويهددونه.
وأضاف ان ذلك يؤكد طبيعة الانقلاب والقوى التي تقف من ورائه، ومدى الضرر الذي أصاب مصر والأمة بالانقلاب على شرعية الشعب المصري العظيم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.