مجلس الامة يناقش ‘إعادة هيكلة مؤسسات الدولة’ (تحديث وصور)
بدأت الجلسة المشتركة لغرفتي مجلس الامة –النواب والاعيان- قبل قليل لمناقشة مشروع قانون إعادة هيكلة مؤسسات ودوائر حكومية لسنة 2013، حيث اعلن رئيس مجلس الاعيان عبدالرؤوف الروابدة اكتمال النصاب، معلنا افتتاح الجلسة.
وقال الروابدة ان الشهيد القاضي رائد زعيتر قُتل على ايدي الغدر الاسرائيلي، طالبا من المجلس قراءة الفاتحة على روح الشهيد
وخالفت التعديلات التي ادخلها الاعيان توجه مجلس النواب بإلغاء بعض المؤسسات ، حيث علل الاعيان قرارهم بان هذه المؤسسات أنشئت بقوانين مؤقتة ولا يجوز إلغاء حكم معين من قانون مؤقت بقانون دائم ، والابقاء على القانون المؤقت ، بل لا بد من الغاء القانون المؤقت قبل التعديل عليه ، اضافة الى موافقة الاعيان على الاستعجال في انفاذ القانون من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية وليس بعد ثلاثين يوما من نشره .
ووافق الاعيان على قرار النواب بالإبقاء على المجلس الاعلى للشباب ، في حين شطبوا فقرتين اضافهما النواب تتعلق بإلغاء هيئة التأمين وديوان المظالم كون قرار النواب حولهما اضاف حكما جديدا للمشروع ، اضافة الى ضرورة دراسة هذا الموضوع بشكل كامل ، مع التوصية للحكومة بتقديم قانون شامل يعالج موضوعي التامين وديوان المظالم .
ويناقش مجلس الامة التعديلات التي ادخلت على المادة 2، حيث طلب النواب شطب البندين “ه” “و”، اذ ان بند “ه” نص انه تلغى هيئة التأمين وتنقل مهامها وصلاحياتها وأموالها وحقوقها وموجوداتها على النحو التالي: فيما يتعلق بالترخيص والرقابة على الشركات تنقل الى دائرة مراقبة الشركات وتعتبر الخلف القانوني والواقعي لها في هذا الجانب.
وفيما يتعلق بحقوق المؤمنين تنقل الى وزارة الصناعة والتجارة وتعتبر خلفا قانونيا وواقعيا لها في هذا الجانب.
اما بند “و” فقد نص على الغاء المجلس الاعلى للشباب ومركز اعداد القيادات الشبابية وتنقل مهامهما وصلاحياتهما وأموالهما وحقوقهما وموجوداتهما الى وزارة الثقافة ويعاد تسميتها لتصبح وزارة الثقافة والشباب وتعتبر وزارة الثقافة والشباب خلفا قانونيا وواقعيا لهما، ويرتبط الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية بوزير الثقافة والشباب.









