صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘مقاومة التطبيع’ تثمن موقف النواب من إسرائيل

0

ثمنت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية موقف اعضاء مجلس النواب القاضي للمرة الثانية بطرد سفير اسرائيل من عمان،بما ينسجم مع موقف الشعب الاردني الحر الذي يطالب بإلغاء معاهدة وادي عربة.
وقالت اللجنة في رسالة الى المجلس النيابي اليوم ان كل المعاهدات من كامب ديفيد الى اوسلو ووادي عربة لم تكن سوى غطاء من الشرعية للعدو الصهيوني لكي يسرَع تنفيذ مشروعه الإستيطاني وإستمرارالتنكيل والقتل لأبناء أمتنا والقضاء على المقاومة .
وأشارت اللجنة الى ان العدو الصهيوني ينظر إلى معاهدات السلام الموقعة معه كوسيلة للتسويف والمماطلة حتى يحقق اهدافة.
وقالت اللجنة في رسالتها ان الحكومات المتعاقبة لا زالت مستمرة وبشكل مستفز لمشاعر كل الاردنيين بالتعاون والتنسيق مع العدو الصهيوني بل القيام بمشروعات مشتركة كبرى معه مثل اتفاقية ناقل البحرين والمنطقة الصناعية التجارية الحرة المشتركة .
وانتقدت اللجنة ما قالت انه اعلان من وزارة السياحة عن مشروع مشترك مع اسرائيل تحت مسمى مسيرة التقديس لجلب السياح المسلمين من جميع انحاء العالم وجعلهم يطبعُون مع العدو الصهيوني بدعوى الزيارات الدينية .
اضافة الى إتفاقية شراء الغاز المسروق من سواحل فلسطين المحتلة ولبنان والتي وقعتها شركة البوتاس ولمدة 15 عاما بتسهيلات حكومية والى منح جمعية اصدقاء الارض والتي هي جمعية اقليمية مشتركة (اسرائيلية) اردنية وفلسطينية ارض مساحتها 90 دونم لتسهيل انشطتها التطبيعية …الخ من القضايا .
في المقابل تضيف الرسالة “اما الصهاينة يناقشون إلغاء الوصاية الاردنية على المسجد الاقصى ويقومون بإنشاء مطار ينتهك السيادة الاردنية قرب منطقة العقبة وجنود العدو الصهيوني يتدربون على عبور نهر الاردن اما سفارتهم لدينا فهي وكر للتجسس وللسمسرة لشراء الاراضي .
واستذكرت اللجنة محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان من قبل الموساد والمياه الملوثة وتصريحات مسؤولي الكيان الصهيوني وعملائهم المتكررة على أن الاردن هو الوطن البديل ، حتى وصل الاستهتار الصهيوني الى دم الاردنيين ودم شهيدنا الغالي القاضي رائد زعيتر ومن قبله الرقيب ابراهيم الجراح .
وتضيف الرسالة.. رغم ذلك لم نر فعلا واحدا من قبل الحكومات الاردنية المتعاقبة وفي احسن الاحوال سمعنا استنكارا وشجبا فقط . وطالبت الرسالة من اعضاء مجلس النواب أن يضعوا ثقتهم في حكومات تستحق ثقتهم وثقة الشعب الاردني الذي وضع امانة تمثيله لدى المجلس ، وتحقيق رغبات الاردنيين بالإفراج الفوري عن البطل احمد الدقامسة الذي إنتهت مدة محكوميته والذي لانجد مبررا لإبقائه في المعتقل سوى خشية الحكومة من العدو الصهيوني.
كما طالبت الرسالة بالغاء معاهدة وادي عربة وطرد السفير الصهيوني وايقاف المشاريع والنشاطات التطبيعية والثأر لدماء الاردنيين وكرامتهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.