الجبهة الموحدة تطالب بقطع العلاقات مع اسرائيل
طالب حزب الجبهة الأردنية الموحدة الحكومة بوقف جميع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني فوراً وباتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة بحقه والمتمثلة بطرد السفير الإسرائيلي الموجود على الأراضي الأردنية فوراً , وسحب السفير الأردني الموجود بتل أبيب حالياً.
ودعا في بيان صدر اليوم الحكومة تشكيل لجنة تحقيق دولية (وليست لجنة إسرائيلية تخفي ما جرى) للوقوف على الحقيقة كل الحقيقة.
وقالت الجبهة الموحدة ان “العدو الصهيوني تمادى بوحشيته التي يمارسها يوميا والتي تزداد يوماً بعد يوم وبمنتهى الهمجية دون الالتفات الى الشرائع الدولية التي تدعو الى احترام المدنيين العزل ضاربين عرض الحائط بهذه الشرائع الدولية.
واضاف “إن كان اغتياله بدم بارد ودون سبب (وواقع الحال يؤكد ذلك) فان حزب الجبهة الأردنية الموحدة يطالب الحكومة ان ت , كما ويطالب السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات مع الكيان الصهيوني فوراً , وضرورة المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ارض فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس الشريف لان بإقامة هذه الدولة إرساء لأسس السلام والعدالة بالمنطقة هذه الأسس التي لا يعترف بها الكيان الصهيوني ويضرب بها عرض الحائط ويفشل كل الجهود المبذولة بهذا المجال , كذلك يطالب نشطاء حقوق الإنسان والقانونيين والقضاة بالعالم استنكار هذه الجريمة البشعة لأنها اعتداء على الجسم القضائي بأكمله أينما وجد.
وقال إن المجتمع الأردني بكافة فئاته تلقى نبأ استشهاد القاضي الأردني رائد علاء الدين زعيتر بصدمة عنيفة وذهول لم يسبق له مثيل وخاصة فئة القضاة والمحامين ونشطاء حقوق الإنسان.
واضاف ما جرى على يد احد جنود الاحتلال الإسرائيلي الذي سارع لاغتيال القاضي زعيتر بهمجية وبدم بارد وبدون سبب مسبقا , ملصقاً فيه التهم الزائفة والكاذبة يعتبر خرقاً وانتهاكاً لحقوق الإنسان والشرائع والمواثيق الدولية التي يتغنى بها المجتمع الدولي ليلاً نهاراً والتي لا تجيز الاعتداء على المدنيين، ولا يعلم جنود الاحتلال ان من قاموا باتهامه هو رجل العدالة الذي يطبق القانون بحذافيره ويحترم نفسه ويحترم تطبيق القانون قبل ان يحترم مشرعه الهمجي من الكيان الصهيوني , لأنه إنسان حضاري ومن شعب حضاري يسعى دائماً لتطبيق المواثيق الدولية ويسعى للتعايش السلمي.
ووصفت الجبهة الموحدة جيش الاحتلال بالهمجية والوحشية وانه قد عمته عن العدالة والمواثيق الدولية فأصبح لا يفرق بين المدنيين العزل والمسلحين , فالشهيد القاضي رحمه الله كان ذاهباً للأراضي المحتلة اعزلاً لا يحمل السلاح , ولكن سلاحه علمه ورقيه وحضارته الذي يشهد له بها جميع من يعرفه عن قرب , وهو أكثر من يفهم ويطبق القوانين والتشريعات الدولية عند الانتقال عبر نقاط حدود الدول , فكل ما لفق إليه من اتهامات كاذبة يجب ان تحاسب عليها سلطات الاحتلال التي تدعي انها تسعى للسلام وللتعايش السلمي وكل ما تمارسه على ارض الواقع يوميا يثبت عكس ذلك من اعتداءات على المدنيين العزل وعلى المقدسات والمؤسسات الفلسطينية.

