أكون أو لا أكون … في قمّة فيسينتي كالدرون
يستضيف أتليتكو مدريد الإسباني الثلاثاء على ملعب فيسينتي كالديرون نادي ميلان الإيطالي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
سيدخل أبناء الأرض والجمهور مواجهة العودة بأسبقية معنوية كبيرة بعد العودة من أرض ملعب “السان سيرو” بهدف قد يكون له وقع خاص في موقعة الإياب جاء بأقدام الهداف دييغو كوستا في الدقيقة 83.
يستند فريق المدرب الأرجنتنيني دييغو سميوني إلى المرجعيات التاريخية عندما فاز الأتليتكو على منافس إيطالي كان يحمل اسم فيورينتينا في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية سنة 1962، ذهاباً (1-1) وإياباً (3-0).
وتعتبر هذه ثاني مباراة للفريق الإسباني أمام منافس إيطالي في دوري أبطال أوروبا بعد مواجهة الذهاب التي انتهت للإسبان بهدف دون رد.
خاضت كتيبة “لاروخا بلانكوس” 20 مباراة أمام الأندية الإسبانية حققت خلالها 11 فوزاً وتعادلين و7 هزائم وتمكن خط المقدمة من تدوين 28 هدفاً، في المقابل استقبلت شباكه 17 هدفاً.
ويمر فريق أتليتكو بفترة وردية هذه السنة، إذ تمكن الفريق من تسجيل 16 هدفاً على مدار مباريات دوري الأبطال وكان في دوري المجموعات قد حقق 5 انتصارات وتعادلاً وحيداً.
تميز في دوري الأبطال هذا العام من أتليتكو المهاجم كوستا، الذي دوّن 5 أهداف ويعتبر هداف الفريق الإسباني في المسابقة.
وسيدخل الفريق الإسباني المباراة بمعنويات مرتفعة بعد أن عاد بانتصار ثمين من ملعب بالايدوس على حساب سلتا فيغو بهدفين دون رد ليزف إلى وصافة “الليغا” برصيد 64 نقطة.
ويفتقد الفريق الإسباني لمجهودات لاعب الوسط البرتغالي تياغو منديز للإصابة.
في المقابل، يلعب ميلان مباراته الخامسة والخمسين أمام الأندية الإسبانية بعد أن حقق الفوز في 19 مواجهة وتعادل في 13 لقاء وإنهزم في 22 مباراة.
سجل الخط الأمامي للروسونيري أمام الأندية الإسبانية 73 هدفاً في حين تلقت حصونه 79 هدفاً.
سيحاول فريق ميلان حفظ إرث إيطاليا في دوري الأبطال بعد أن غادرت أندية الكالتشيو هذه المسابقة منذ دور المجموعات.
يتخبط فريق عاصمة الموضة هذا الموسم في مشاكل عصفت بالنادي في الدوري المحلي بعد تلقيه للعديد من الهزائم بلغ عددها 10 مباريات وكان آخرها على يد ممثل مدينة أوديني بهدف دون رد.
ميلان الذي عهدناه مقاتلاً شرساً على البطولات المحلية والأوروبية نجده اليوم يحتل المركز العاشر بين أندية “سيري أ” برصيد 35 نقطة.
عاني ميلان كثيراً في دور المجموعات بعد أن خاض 6 مباريات غنمت كتائبه فيها انتصارين وثلاثة تعادلات وهزيمة وتأهل بفضل وصافته للمجموعة الثامنة.
سجل ميلان خلال هذا الدور ثمانية أهداف واستقبلت حصونه خمسة أهداف، وبرز الدولي ماريو بالوتللي كهداف للنادي في هذه المسابقة بإحرازه لهدفين.
يعتقد الجميع أن انتصار الذهاب لأتليتكو سيجعله في مأمن في مباراة العودة لكن حذاري من جريح يسعى لتدارك ما فات، خاصة أنّه يملك من الخبرة الشيء الكثير، كافية البطولات السبع التي توّج بها فيما مضي في دوري الأبطال لتشفع له للمرور للدور القادم خاصة بعد ترتيب البيت والتعاقد مع لاعبين بإمكانهم مد يد المساعدة على غرار المغربي عادل تعرابت والغاني ميكائيل إيسيان والبرازيلي ريكاردو كاكا.
في المقابل، يفتقد الفريق اللومباردي لخدمات متوسط ميدانه ريكاردو مونتوليفيو المعاقب وستيفان الشعراوي والأرجنتيني ماتياس سيلفاستر للإصابة.
سوف يدخل الفريقان هذه الموقعة بشعار “أكون أو لا أكون” وذلك من أجل إقتلاع بطاقة التأهل وإنقاذ الموسم لمواصلة الدرب في دوري الأبطال والبقاء في هذه المسابقة لأطول وقت ممكن.

