صحيفة الكترونية اردنية شاملة

العبادي: منطلقات الوطن البديل لا تستند الى منطق

0

اكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية السابق الدكتور عبد السلام العبادي على مبادئ الهاشميين الرافضة للتوطين في المملكة مشيرا الى ضرورة تماهي الشعبين الاردني والفلسطيني مع القيادة في هذا الجانب لئلا تنفذ الاطماع الاسرائيلية الرامية الى اقامة دولة حلمهم من الفرات الى النيل مشيرا الى المبادرات العربية لايجاد حلول جذرية وناجعة للقضية الفلسطينية ضمن آفاق ورؤى الفلسطينين من خلال اقامة دولتهم وعاصمتها القدس .
واشار الى ضرورة تحرك الامتين العربية والاسلامية لمواجهة المخططات الاسرائيلية استنادا الى الجوانب العلمية بالاضافة الى التعاطي مع المجتمع الدولي لتبيان آلاعيب والمخططات الصهونية لا سيما تقسيم المسجد الاقصى لبناء الهيكل المزعوم والغاء الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية معتبرا اياه تحديا بالغ الخطورة ، موضحا ان منطلقات الوطن البديل ليست ذي وجهة حق وعدالة ولا تستند الى منطق .
واشار العبادي الى دور القيادة الهاشمية في رفض ما يشاع حول اقامة وطن بديل للفلسطينين على حساب الخيار الاردني.
واشار المدير الاقليمي لبيت النور الاسلامي الدكتور علي الشوبكي الى ان الاردنيين قدموا التضحيات للوطن ووقفوا في مواجهة كافة المؤامرات المحاكة ضده مبيننا ان جلالة الملك عبد الله الثاني نفى كل الاقاويل في اقامة وطن بديل في الاردن مؤكدا على ان هذه الفكرة ما هي الا تدمير لفلسطين وشعبها ومؤكدا في ذات الوقت رفض الاشقاء الفلسطينين لها .
واشار الى اصحاب المأرب والاجندات في اثارة الفتن بين الفنية والاخرى والتي تبؤء بالفشل نتيجة وعي الشعب الاردني تجاه كافة المؤمرات التي تتربص بالشعبين الاردني والفلسطيني .
وأكد الصحفي والمؤرخ بكر خازرالمجالي على ان جلالة الملك عبد الله الثاني أكد غير مرة على الغاء فكرة الوطن البديل من الاذهان والتي هي فزاعة اختلقها الكيان الاسرائيلي ولاتقبل اقامة دولة فلسطنية داخل كيانها وان مجرد اقامتها هي نهاية لاسرائيل .
وبين ان الاردن منذ تأسيسة عام 1921 يرفض اقامة وطن اخر لفلسطين مستدرجا المراحل الزمنية من وعد بلفور وحدوده ومرحلة صك الانتداب الصادر عن عصبة الامم المتحدة عام 1922 وجهود المؤسس عبدالله الاول في استثناء الاردن من هذا الوعد وتعديل الحدود على ان يكون الاردن ذو كيان وحدود مستقلة لافتا الى مرحلة 1936 والثورة الفلسطينية تم التعاطي خلالها على اقامة وطن بديل ومقترحات لانشاء كيان صهيوني في 23 دولة منها البرازيل وليبا وغيرها من الدول معرجا المجالي الى مرحلة 1948 وقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الامم المتحدة وانشاء دولتين على ارض فلسطين لافتا الى محاولات جلالة المؤسس عبد الله الاول في التصدي لها والوقوف في وجهها
وأكد على ان فكرة الوطن البديل تسعى الى زرع المخاوف لدى ابناء الوطن لافتا الى دور القيادة الحكيمة في التصدي لكل المؤمرات ، داعيا الى تجسيد وحدة عربية للتمسك بالهوية العربية والاسلامية.
ودعا المحامي فيحان العطين من ابناء المجتمع المحلي في محافظة المفرق الى المحافظة على هوية الوطن والهوية الفلسطينية في آن معا معتبرا ان الدولة الاردنية تعتبر الداعم للقضية الفلسطينية مطالبا كافة ابناء الشعبين الى الوقوف في جه المخططات والاجندات الداعية الى اقامة وطن بديل في الاردن مشيرا الى الموقف التاريخي للاردن للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.