أقامت رابطة المرأة الأردنية “رما” مهرجاناً جماهيراً بمناسبة الثامن من آذار عيد المرأة العالمي بحضور عضوات الهيئة العامة للرابطة والصديقات وعائلاتهم، والأمين العام للحزب وأعضاء المكتب السياسي وكوادر وشبيبة الحزب وعدد من الشخصيات الوطنية.
وافتتحت عائشة البلعاوي المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، والنشيد القومي “موطني”.
فعن رابطة المرأة القت ماجدة أبو يمن كلمة تقدمت فيها بالتهنئة للمرأة في عيدها، وأشارت لنضالات المرأة الأردنية والفلسطينية والعربية المتواصل من أجل تغيير واقعهن بقوننة حقوقهن بتشريعات واضحة لا لبس فيها.
وأضافت ماجدة في هذه المناسبة التي تطل علينا بشهر آذار نستذكر المناسبات التي يضمها هذا الشهر من عيد الأم الى معركة الكرامة الى يوم الأرض، هذه المناسبات التي تشكل علامات مضيئة في واقعنا الوطني والفلسطيني والعربي.
ووجهت ماجدة التحية للمرأة الفلسطينية ولكل المناضلات والأسيرات والامهات، والتحية لكل الشرفاء المتمسكين بالثوابت الوطنية والقومية.
كلمة الحزب القاها أحمد مراغة عضو المكتب السياسي للحزب وفيها تقدم بالتهنئة باسم الحزب لكل نساء الوطن، كما وجه التحية لرابطة المرأة راعية الاحتفال وهيئتها الادارية وفروعها وعضواتها، هذا الإطار الديمقراطي المناضل والذي يساهم في تعبئة المرأة الأردنية للدفاع عن حقوقها.
وأكد مراغة أن الحزب يؤمن إيمان عميق أن للمرأة حق بأن تنال حريتها، وحقها بالعمل وحقها بالنضال لتحقيق بناء أردن وطني ديمقراطي، وتحرير فلسطين.
وأشار مراغة الى التحديات التي تواجهنا على المستوى المحلي والفلسطيني والعربي وختم بتوجيه التحية لكل امرأة شهيدة، مناضلة، عاملة، ومربية.
وعن الشخصيات الوطنية القت ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كلمة وجهت فيها التحية لروح جورج حبش الذي قالت انها تعلمت منه قيمة النضال والاخلاص للوطن والقضية، والانحياز للفقراء والمضطهدين.
ووجهت التحية للمرأة العربية في كافة مواقعها مؤكدة اننا نواجه تحدياً كبيراً يستهدف تذويب الأمة العربية حاضراً ومستقبلاً، حتى نصل لمرحلة يقال فيها أننا لا نستحق الديمقراطية.
واضافت خالد أن المرأة الفلسطينية هي التي تنجب الرجال الذين يدافعون عن بلادهم فلسطين، ونقول لوزير الخارجية الأمريكي كيري ليس مرحب به لا اليوم ولا غداً ولا في اي بلد لأن ما يستهدفه هو الاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني عالمياً، ونحذر القيادة الفلسطينية من القيام بتقديم المزيد من التنازلات.
وختمت خالد نحن مدعون للدفاع عن الأردن كمقدمة للدفاع عن فلسطين.
والقت الشاعرة مريم الصيفي قصيدتين من قصائدها واختتم المهرجان بحفل فني وطني أحياه الفنان الملتزم عبد الحليم أبو حلتم.


