الإسلاميون: سنة عصيبة بانتظار الأردنيين
وصف حزب جبهة العمل الاسلامي اتهام حكومة مصر لحركة المقاومة الاسلامية حماس بالإرهاب ان المستفيد الأول منه العدو”.
وأعربت الجبهة عن “أشد الأسف لهذا القرار الذي لا يستفيد منه إلا العدو، قائلة إنه “قرار يتناقض مع مواقف مصر عبر التاريخ، حيث كانت سنداً حقيقياً لفلسطين، وقدمت أعز الشهداء دفاعاً عن عروبة فلسطين وإسلاميتها”.
حالة الجفاف
وتطرق بيان الحزب الى ما يشهده الأردن حالة جفاف غير مسبوقة بسبب انحباس الأمطار، حيث لا تعادل نسبة الأمطار التي شهدها الأردن هذا العام إلا 40% من معدل نزول الأمطار.
وقال: في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فإن سنة عصيبة تنتظرنا سواء على مستوى مياه الشرب، أو مياه الري، أو الزراعة البعلية والمراعي.
واشار الى ان ذلك يرتب على الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذا النقص، ودعم المزارعين، وأصحاب الماشية، حتى لا يتسبب الجفاف في هجر المزارعين مزارعهم، ونفوق الماشية .
ذكرى تعريب قيادة القوات المسلحة
واستذكر الحزب مع جموع الشعب الأردني جهود الملك الحسين بن طلال رحمه الله، وإخوانه في القوات المسلحة الأردنية الباسلة، في تعريب قيادة الجيش الأردني، بعد عقود من هيمنة القادة الأجانب على قواتنا المسلحة.
وقال انه “يغتنمها مناسبة عزيزة للترحم على رجال قواتنا المسلحة، الذين قضوا دفاعاً عن الأردن وفلسطين، ويؤكد الحزب على أن قواتنا المسلحة هي درع الوطن، ولها دور مأمول في معركة تحرير القدس وفلسطين القادمة إن شاء الله .
الاستثمار
كما توقف الحزب عند تقارير صحفية تشير إلى تراجع الاستثمار في الأردن، وعزم بعض المستثمرين على مغادرة الأردن إلى أقطار أخرى، ولما كان الاستثمار ضرورة وطنية بما يوفر من فرص عمل ودخل للخزينة، وزيادة الصادرات .
ودعا الحكومة إلى تدارس الأمر بمسؤولية وطنية، والعمل على معالجة أية عوائق تحول دون استمرار الاستثمار .
الموازنة بين المزارع والمستهلك :
كما جاء بيان الحزب على ذكر ما يتعرض له المزراع الأردني لمتاعب اقتصادية شديدة لأسباب عديدة، قال الحزب: يعود بعضها لارتفاع أثمان البذور، والمبيدات، والأسمدة، وبعضها لضعف التسويق، بالإضافة إلى الآفات الزراعية، والتقلبات الجوية. ومن هذه الأسباب أيضاً فتح أبواب الاستيراد من الخارج، ولاسيما من العدو الصهيوني. ولما كان القطاع الزراعي قطاعاً استراتيجياً.
واضاف: إن الحكومة مدعوة للوقوف إلى جانب المزارع، باعتماد سياسة تسويقية ناجحة، وعدم اللجوء إلى الاستيراد في حال توفر المنتج الوطني، كما أنها مدعوة لوقف الاستيراد من الكيان الصهيوني، باعتباره عملاً تطبيعياً يرفد العدو بالموارد المالية التي يوظفها في جرائمه في فلسطين، ومحاولة فرض هيمنته على المنطقة .
الطلبة الاردنيون في اوكرانيا
وحول “الطلاب الأردنيون في أوكرانيا” دعا الحزب الحكومة وفي ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها أوكرانيا، فإن الحكومة إلى توفير كل أسباب السلامة للطلبة الاردنيين فيها، مشيرا الى ان ارقام هؤلاء الطلبة يتجاوز الأربعة آلاف وخمسماية طالب أردني ملتحقون بالجامعات الأوكرانية، كما تشير بعض التقارير إلى أن الطلبة الأردنيين في جزيرة القرم لم يلمسوا الاهتمام اللازم من سفارة بلدهم .
العنف الجامعي والمجتمعي
وحول العنف الجامعي والمجتمعي قال الحزب ما زالت حالة العنف في الجامعات والمجتمع تشكل عامل قلق للمواطنين، إذ لا يكاد يمضي يوم دون مشاجرات، أو اعتداءات تخلف ضحايا وجرحى، فضلاً عن الخسائر المادية الجسيمة، وهذا مؤشر على أن الإجراءات المتبعة غير كافية لوضع حد لهذه المشكلة المتفاقمة .
وطالب الحزب الحكومة بالإعداد لمؤتمر وطني موسع، يشارك فيه كل المعنيين للتوصل إلى إستراتيجية وطنية تحفظ للمواطنين حياتهم وحقوقهم .
اقتحام المسجد الأقصى
وحول سلسلة اقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى قالت البيان ان برنامجاً يومياً للمتطرفين الصهاينة، بات واضحا لهذه الاقتحامات الذين استمرأوا اقتحام المسجد وممارسة طقوس تعبدية فيه، والاعتداء على المصلين، وطلبة العلم، والسعي لإلغاء الولاية الحصرية للمسلمين ممثلة بولاية المملكة الأردنية الهاشمية .
ودانت الجبهة “المخطط العدواني الصهيوني، مؤكدة “أن التنسيق الأمني معه، وتوقيع الاتفاقيات، والاكتفاء بالإدانات الخجولة، هي التي تجريء العدو على مواصلة عدوانه”.
كما دعت الحكومة الأردنية إلى تنفيذ قرار مجلس النواب بطرد سفير العدو من عمان، وسحب السفير الأردني من تل أبيب، والتعاون مع مجلس النواب في إقرار قانون يعلن بطلان معاهدة وادي عربة.
كما طالبت السلطة الفلسطينية إلى التخلي عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتحقيق المصالحة الوطنية، واستئناف أعمال المقاومة.
وقالت “بغير ذلك فإن العدو سيبقى ممعناً في عدوانه على المقدسات والأرض والإنسان”.
ودعت الجبهة السلطة لعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية، التي تتطابق مع المصالح والرؤى الصهيونية.
مصر
وحول ما وصفها بكوارث الانقلاب في مصر قال: منذ ثمانية أشهر والتقارير تتحدث عن الكوارث التي تسبب فيها الانقلاب على الشرعية في مصر، فالاقتصاد المصري على الرغم من دعم بعض دول الخليج يوشك على الانهيار، والإضرابات تعم أرجاء مصر، والسياحة متوقفة، والمظاهرات المطالبة باستعادة الشرعية تتواصل على الرغم من استخدام السلطة كل أشكال العنف، من قتل، وسحل، وسجن، وتعذيب تقشعر له الأبدان .
وأكد الحزب أن لا مخرج لمصر من أزمتها الخانقة، إلا بعودة القوات المسلحة إلى ثكناتها، واستعادة الشرعية، والحكم المدني. وبغير ذلك فإن مصر ستبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، ويتحمل الانقلابيون وأعوانهم مسؤولية ما يترتب على الانقلاب من نتائج.

