الشيوعيون يرفضون نهج التدخل الاجنبي في الشأن الوطني
نفذ “شبيبة الحزب الشيوعي اعتصامام امام الجامعة الاردنية ظهر اليوم احتجاجاً على رفض نهج التدخل الاجنبي في الشأن الوطني تحت شعار “من اجل استعادة حقنا المشروع في الحياة السياسية دون وصاية اجنبية في جامعتنا الأردنية”…..
ووقف شبيبة الحزب رافعين الاعلام الاردنية و رايات الحزب والشعارات الرافضة لوجود منظمة يقودها الارهابي جون مكين كي تعلم احزاب اردنية العمل السياسي داخل الجامعات .
وقاموا بتوزيع المنشورات التي تعرف عن الحزب وتاريخ الحزب ونضالات الحزب و اهداف الحزب السياسية والاقتصادية ولكن من دون وصاية امريكية…
وقالوا في بيان وزعوه خلال الاعتصام انه في داخل الجامعة سيقت الاحزاب لصالة واكشاك بشكل مهين وكأن هذه الاحزاب عبارة عن اكشاك هدايا توزع اقلام وحلويات وترفع صور لشخصيات وكان هذا السوق سوق جمعة تُباع به الشهادات الوطنية.
واضافوا “خارج الجامعة الموقف الوطني الذي جسده شبيبتنا وطلاب الجامعة الاردنية الذين تفاعلوا معنا لرفض اي تواجد لقتلة اهلنا في سوريا والعراق وليبيا …”.
يشار الى ان احزاب ائتلاف اليساريين والقوميين التي ينضوي تحت مظلتها الحزب الشيوعي كانت قد اعتذرت عن تلبية دعوة وزير التنمية السياسية الدكتور خالد كلالدة للمشاركة في ملتقى يعقد في الجامعة الاردنية في لعرض نشاطات كل حزب لمدة دقيقتين برعاية المعهد الجمهوري الامريكي.
وبررت احزاب الائتلاف اعتذارها عن تلبية الدعوة جهة أجنبية الى جانب مؤسساتنا الوطنية الرسمية” ممثلة بوزارة التنمية السياسية, والتعليمية ممثلة بالجامعة الأردنية “, في إطلاق هذا المشروع الهام للحياة السياسية.
واكدت ان مشروع الإصلاح الوطني الديمقراطي يقتضي تعديل واستحداث عدد من القوانين والأنظمة والإجراءات المتعلقة بانخراط طلبتنا في الحياة السياسية والعامة.
واعربت احزاب الائتلاف عن استغرابها مما وصفته بالاستخفاف بهذه المهمة الجليلة وتدريب احد أعضاء الحزب على إلقاء الكلمة التعريفية, ومنح دقيقتين لكل حزب لهذه الغاية.
وقالت كان يجب ان تتم مناقشة آليات التعريف بالأحزاب مع ممثلي الأحزاب السياسية نفسها وليس من خلال إقامة معرض.. وجناح.. ودقيقتين للحديث!! معتبرة ان ذلك امرٌ لا يليق لا بالأحزاب ولا بالتوجه التنموي للحياة السياسية, ولا بالطلبة, أنفسهم.
يشار الى ان الاحزاب اليسارية والقومية باستثناء حزب الوحدة الشعبية كانوا قد شاركوا في اللقاء التمهيدي الاول الذي عقدته وزارة التنمية السياسية والجامعة الاردنية في مقر الجامعة وبرعاية المعهد الجمهوري الامريكي في مقر الجامعة من اجل عرض فكرة دعوة الاحزاب بان تعرف بنفسها في مقر الجامعة ومنح مدة محددة لكل حزب .

