صحيفة الكترونية اردنية شاملة

خصخصة معابر غزة.. آخر الحلول الكي

0

توقع تقدير موقف اصدره معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية بعنوان “خصخصة معابر قطاع غزة وسيناريوهات مرتقبة” على خطوة حكومة غزة التي تتجه لخصخصة المعابر مع الجانب المصري و(الاسرائيلي).

وقال ان من شأن هذه الخطوة أن تسهم في رفع المعاناة والحصار المفروض وإعادة اعمار قطاع غزة، وتحسين الأوضاع الاقتصادية التي تشهد ركود بشكل كبير جداً.

وقال المعهد انه أخضع هذا التوجه لدارسة معمقة من أجل الوقف على أبعاد السيناريوهات المحتملة حول خصخصة معابر القطاع من منطلق قبول ورفض الاطراف المعنية اتجاه هذه الخطوة.

ونوه تقدير موقف المعهد أن قطاع غزة على وجهة الخصوص في ظل المتغيرات الإقليمية الحادثة في الإقليم العربي يشهد انسداد سياسي واقتصادي يشتد رويداً رويداً، ويرجع ذلك لتردي الأوضاع السياسية الفلسطينية الداخلية والخارجية التي القت بظلالها على الأوضاع الاقتصادية.

ولفت التقرير الى ان القطاع يعاني منذ توالي الحكومات الفلسطينية السابقة من أزمات اقتصادية في شتى الجوانب، ولكن ليس بالقدر والحالة الموجودة في الوقت الحالي، ويرجع ذلك لأسباب كثيرة أبرزها نتيجة الربط الاقتصادي بين الاقتصاد الفلسطيني والاسرائيلي والحصار الاقتصادي الذي فرضته (اسرائيل) على القطاع بعد فوز حركة حماس في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية عام 2006.

افتقار للسلع الاساسية

وأشار التقدير لملامح الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها القطاع تتمثل في افتقاره للمنتجات والسلع والمواد الضرورية اليومية والمواد الانشائية والوقود بالإضافة لممارسة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين سياسة تقليص الخدمات تحت حجج وذرائع واهية مثل ضعف التمويل الخارجي للأونروا.

وقال إن معدل البطالة حسب احصائيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني قفز إلى 38.5% نهاية العام الماضي من 32% في الربع الثالث من العام نفسه، وأن ما لا يقل عن 140 ألفاً من أهالي غزة انضموا إلى طوابير العاطلين في النصف الثاني من 2013.

واستعرض سيناريوهات مقترح خصخصة المعابر من منطلق قبول ورفض الاطراف المعنية.

السيناريو الأول

يتمثل في رفض كل من الجانب الإسرائيلي والمصري إبداء التعاون والتعامل مع فريق رجال الاعمال الفلسطيني الذي سوف يشرف على إدارة حركة المعابر بين الجانب الفلسطيني والمصري وأيضا بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.

السيناريو الثاني

توقُع قبول وتعاطي الجانب الاسرائيلي مع هيئة رجال الاعمال المكلفة لإدارة المعابر مع الجانب الاسرائيلي ولكن ليس بالقدر الكبير الذي يسمح بحرية مطلقة وتامة لحركة المعابر بين قطاع غزة و”اسرائيل”.

السيناريو الثالث

عرقلة وإفشال السلطة الفلسطينية في رام الله لهذا المقترح الخاص بخصخصة المعابر، لأنها قد تعتبر هذه الخطوة الهدف منها تعزيز الانقسام الفلسطيني فبدل اللجوء الي حل كل القضايا المترتبة عن الانقسام الفلسطيني يتم من خلال هذا الاقتراح حل جزء منها هو الحصار.

السيناريو الأقرب

رجح تقدير موقف معهد فلسطين للدراسات ان يكون السيناريو الأكثر قرباً وتوقع حدوثه هو السيناريو الثاني، المتمثل في قبول وتعاطي الجانب الاسرائيلي مع هيئة رجال الاعمال المكلفة لإدارة المعابر مع الجانب الاسرائيلي ولكن ليس بالقدر الكبير الذي يسمح بحرية مطلقة وتامة لحركة المعابر بين قطاع غزة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.