صحيفة الكترونية اردنية شاملة

مليون مراجع للمستشفيات والمراكز الصحية في 2013

0

– مدير صحة المفرق: إغلاق 49 مؤسسة ومحال تجار بالشمع الاحمر وإنذار 1588 ومخالفة 175 واتلاف 1371 كغم من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية
– إغلاق عيادة طبية وصيدلية مخالفة في الزعتري ولجنة تنسيقية عليا لرصد الامراض والوضع الصحي داخل المخيم

تنطلق يوم غد الاحد في محافظة المفرق حملة التطعيم الثالثة ضد شلل الاطفال، التي تنظمها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة اليونيسف والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرعاية وزير الصحة الدكتور علي حياصات، وتستمر الحملة لغاية نهاية الاسبوع وفي جميع مناطق المملكة.
وقال مدير مديرية صحة محافظة المفرق الدكتور ضيف الله الحسبان، خلال حديث مع عدد من الاعلامين في المفرق، إن الحملة ستبدأ الاحد في مركز صحي شامل المفرق الذي تم اختياره بناء على الجهود المبذولة من قبل كافة العاملين في المديرية وبدعم من وزير الصحة لإنجاح مثل هذه الحملة، داعيا الجميع إلى ضرورة تطعيم أبنائهم ممن يقيمون على الاراضي الاردنية، إذ أن المطعوم يقدم مجانا للجميع.
وأشار الدكتور الحسبان إلى أن المديرية بذلت كافة الجهود لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين، على الرغم من الاعباء التي صاحبت دخول المزيد من اللاجئين السوريين الى المحافظة وذلك بمواصلة علاج الجميع دون توقف او تأخير، مبينا أن عدد المراجعين لجميع المستشفيات والمراكز الصحية خلال العام الماضي وصل إلى مليون مراجع بما فيهم اللاجئين السوريين.
وعلى ضوء الاجتماعات المتكررة التي عقدتها مديرية الصحة مع مدراء التربية والتعليم في المحافظة بشأن إيجاد حل لمشكلة الاكتظاظ ما بين طلبة المدرسة، اسفرت عن الحد من وقوع اصابات بين الطلبة في مرض الكبد الذي أصاب عددا قليلا من الطلبة وتم السيطرة على الوضع من خلال سرعة العلاج واتباع كافة الارشادات التوعوية اللازمة بهذا الخصوص، وفق الحسبان، الذي طالب بضرورة منع الاكتظاظ خاصة في ضوء زيادة أعداد الطلبة السوريين.
وتابع الحسبان إن “المديرية قامت خلال العام الماضي بزيارة 1524 مؤسسة غذائية وتوجيه 1588 انذار خطي وتنظيم 175 مخالفة واغلاق 49 مؤسسة ومحل تجاري بالشمع الاحمر وتوجيه 25 تنبيه واتلاف 13715 كغم من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية و100 كغم من المواد السائلة، وذلك من خلال التعاون مع مؤسسة الغذاء والدواء والجهات ذات العلاقة في المحافظة، والتي جاءت بهدف المحافظة على سلامة وصحة المواطنين”.
وبين الحسبان أن هناك زيادة كبيرة من ناحية تحمل أعباء إضافية جراء خدمة اللاجئين السوريين، الذي كان له تأثير واضح من خلال زيادة نسبة اشغال الاسرة في المستشفيات، خصوصا في قسم الخداج الذي أصبح يتسع لحوالي 23 حاضنة، فضلا عن مراجعات المرضى السوريين، التي زادت الضغط على الكوادر الطبية والتمريضية العاملة والاجهزة الطبية والادوية، مشيرا إلى أن الوضع الصحي في المحافظة جيد ويتم على الفور سد الاحتياجات من النقص من قبل وزارة الصحة.
وحول الاجراءات التي تقوم بها مديرية الصحة في مخيم الزعتري، أشار الدكتور الحسبان إلى وجود لجنة تنسيقية عليا في المخيم تتابع يوميا كافة الحالات المرضية وترصد بشكل يومي كل الامراض التي يتم اكتشافها واتخاذ كافة الاجراءات السريعة حيالها، موضحا أنه تم اغلاق عيادة طبية وصيدلية كانتا تقومان بممارسة مهنة الطب دون أي موافقات رسمية من وزارة الصحة، التي تعتبر الجهة المخولة الوحيدة لإعطاء التصاريح المطلوبة لهذه الغاية.
وأضاف الحسبان إنه يوجد في المحافظة بنك الدم المركزي الذي يتم من خلاله تزويد المستشفيات بما تحتاج من وحدات الدم اللازمة، مشيرا إلى أن هناك متابعة ميدانية مستمرة من وزارة الصحة لتوفير كافة متطلبات المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية من الخدمات الصحية والعلاجية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.