عطوان: اطار كيري يلغي حق العودة ويقر بيهودية اسرائيل
قال الكاتب عبد الباري عطوان ان ما تسرب من “اطار كيري” يشي بالغاء حق العودة والاعتراف بيهودية اسرائيل وان القدس عاصمة موحدة وابدية لاسرائيل.
وقال في ندوة (تصفية القضية الفلسطينية في المفاوضات الحالية) التي نظمتها لجنة مهندسون من اجل فلسطين والقدس في نقابة المهندسين بمجمع النقابات المهنية ان اطار كيري الذي لم يتم الانتهاء من صياغته ينص على الاعتراف بيهودية “دولة إسرائيل وان القدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل، وان تكون للفلسطينيين عاصمة في القدس، وان يتم وضع قوات اسرائيلية وأمريكية على حدود الدولة الفلسطينية لمدة عشرة اعوام قابلة للزيادة للتحكم بالدخول اليها وليس الخروج منها، ومنع التحريض الاعلامي.
وفيما يتعلق بالاصرار على الاعتراف بيهودية اسرائيل قال عطوان انه جاء بعد فشل حل الدولة الواحدة، وبهدف طرد فلسطينيي الاراضي المحتلة عام 1948والذي يقدر عددهم بمليون ونصف المليون فلسطيني، والذين لن يكون لهم وجود في الدولة “اليهودية” فيما اكدت مبادرة كيري على
حق 80% من المستوطنين الموجودين بالضفة الغربية البقاء في المستوطنات مع الاحتفاظ بجنسيتهم الاسرائيلية.
وقال ان الاسرائيليين يحاولون ربط انتقاد الدولة “اليهودية” بمعاداة السامية، بحيث تصبح الجريمة منصوص عليها في القوانين العربية الى جانب القوانين الغربية التي ينص بعضها على ذلك.
واضاف ان المطلوب في هذه المرحلة محو الذاكرة العربية بشأن الحقوق العربية في فلسطين ومنع الحديث عن تدمير دولة اسرائيل والمقاومة وحق العودة والقبول بالمقترحات التي تنتقص في كل مرة من الحقوق الفلسطينية وتتنكر لقرارات الامم المتحدة، من خلال مرجعيات المفاوضت ومايسمى بعملية السلام التي تلغي في كل مرة حق من الحقوق وثابتا من الثوابت الفلسطينية.
واضاف اصبحنا نقبل باقل القليل، ونطمئن الاحتلال باننا لانريد اغراقه باللاجئين الفلسطينيين، متسائلا هل اصبح على الضحية ان يطمئن الجلاد.
واشار عطوان الى ان الاهتمام بالقضية الفلسطينية وبمحاولات تصفيتها وصل الى الحضيض وانه لم يعد هناك احد يتحدث عن مقاطعة اسرائيل الا القلة القليلة، واصبح الحديث فقط عن مقاطعة منتجات المستوطنات وكأن باقي الاراضي المحتلة ليست ملكا للعرب والمسلمين.
وربط عطوان ما اسماه الوضع العربي والفلسطيني المزري بما يحدث في العراق ومصر وسوريا، والى التمزق الفلسطيني، وعدم وجود راي عام مضاد لما هو مطروح.
واكد عطوان اهمية بلورة راي عام عربي مضاد لما هو مطروح لتصفية القضية الفلسطينية لانه يؤخذ به عند قياس توجهات الشعوب.
من جانبه اكد رئيس اتحاد المهندسين العرب /نقيب المهندسين عبدالله عبيدات ان امريكا والكيان الصهيوني يعولان على انقسام الامة والصراع بين احزابها وتياراتها للانشغال عن قضية العرب والمسلمين الاولى، القضية الفلسطينية.
واكد ان نقابة المهندسين ستبقى قلعة وطنية للدفاع عن الامة وقضيتها فلسطين والقدس والاقصى وكل شبر من الاراضي المحتلة.
ونبه عبيدات اننا امام مرحلة خطيرة ومفترق طرق، مما يتطلب الوقوف صفا واحدا لمواجهة المخططات التي تحاك للامة.

