صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بورصة عمان ترتفع في أسبوع شهد تقلبات عدة

0

أنهت بورصة عمان تداولات الأسبوع الحالي وللفترة من 16 إلى 20 شباط 2014 على ارتفاع بلغت نسبته 0.29 وأغلقت عند المستوى 2203.68 بالمقارنة مع 2197.31 لإغلاق الأسبوع السابق، هذا الأسبوع تميز بتقلبه الشديد ما بين ارتفاع وانخفاض ولم يغلق يوميين متتاليين بنفس الإتجاه حيث شكلت المستويات 2200 مغناطيساً منعت المؤشر من الإبتعاد عنها سواء في الصعود أو في الهبوط ودارت جميع التداولات بالقرب منها، فنياً يمكن تفسير ذلك بأنها محاولات من قبل كل من قوة الشراء وقوة البيع في فرض سيطرة كل منها على الآخرى.
محاولات فرض السيطرة يتوقع لها أن تنتهي قريباً جداً يبدأ بعدها المؤشر بالدخول بموجة واضحة المعالم سواء كانت في الإتجاه الصاعد أو في الإتجاه الهابط حيث تسود آجواء الترقب والتردد بين آوساط المتداولين حالياً لمعرفة طبيعة الموجة القادمة لحركة المؤشر، وكذلك فإن أهم ما يميز تداولات هذا الأسبوع هو إنها بدأت تبتعد عن تأثير نتائج الشركات السنوية وساد الهدؤ والإستقرار النسبي على تداولات هذا الأسبوع وهذا ما يزيد من فرضية حدوث حركة سريعة في حركة المؤشر القادمة.
ارتفعت المعدلات اليومية لأحجام التداول هذا الأسبوع بنسبة 21.76 بالمئة بالمقارنة مع تداولات الأسبوع السابق مع استمرار تفوق عدد الشركات التي تراجعت أسعار أسهمها مقابل الشركات التي حققت ارتفاعاً في أسعار أسهمها، ويوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها التداولات هذا الأسبوع بالمقارنة مع الأسبوع السابق:

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل القطاعي:
يظهر التحليل القطاعي إن ارتفاع البورصة الأسبوع الماضي جاء بفضل آداء القطاع المالي لوحده نتيجة ارتفاع رقمه القياسي بنسبة 1.05 بالمئة مقابل تراجع كل من القطاع الصناعي بنسبة 0.96 وقطاع الخدمات بنسبة 0.87 بالمئة ولذلك فإن ارتفاع البورصة يعتبر غير مؤكد على اعتبار ان توجهات مكونات السوق الرئيسية مازالت غير متوافقة مع بعضها البعض، وعن أحجام التداول جاء القطاع المالي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 71.00 بالمئة من حجم التداول الكلي.

التحليل الفني لبورصة عمان: (سنشهد محاولات جادة باختراق المقاومة 2230)
تحرك المؤشر العام لبورصة وعلى مدى أسبوع كامل ضمن مسار أفقي شكلت فيها المستويات 2200 نقطة إرتكاز، كما قام المؤشر ومن خلال حركته الأفقية تجربة منطقة الدعم القريبة من المستويات 2180 وكذلك تجربة منطقة الإختراق والقريبة من المستويات 2230، ويعتبر إختراق المستويات 2330 إيجابي جداً لحركة المؤشر ستدخله بموجة صاعدة قوية ستكون قادرة على رفع المؤشر نحو مستويات 3000 ضمن المدى المتوسط، وبالمقابل فإن كسر المستويات 2180 يعتبر سلبي جداً سيجعل المؤشر يبحث عن مستويات قيعان جديدة، علماً بأن مؤشر MACD والذي يعتبر واحد من أهم المؤشرات الفنية المستخدمة في عملية التحليل الفني يشير إلى أن حركة السوق بدأت تميل للإيجابية على إعتبار إن خط MACD بدأ يقترب من خط إشارته حيث يعتبر إختراق خط MACD لخط إشارته إشارة على إن إتجاه وقوة وعزم السوق أصبح إيجابياً، ولذلك يتوقع خلال تداولات الأسبوع القادم حصول محاولات جادة لإختراق المقاومة 2230 والتي سيتم إعتمادها فيما لو رافق إختراقها ارتفاع كبير بأحجام التداول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.