العجلوني يناقش كتابه الجديد ‘واقع المراة الأردنية’ في شومان
ناقشت ندوة نظمها منتدى مؤسسة عبدالحميد شومان الثقافي كتاب الدكتور كامل العجلوني الجديد “واقع المرأة الأردنية بين الدين والمجتمع”، شارك فيها المؤلف والمحامية أسمى خضر، وأدار الحوار الدكتور محمد عدنان البخيت.
وأشارت المحامية خضر في مداخلتها إلى أهمية الكتاب رغم جرأته وتعرضه لأدق التفاصيل الحميمة التي تخص المرأة، ووعدت أن تساهم في تعميم الفائدة من هذا الكتاب في سياق اهتماماتها العامة.
وعقب الدكتور العجلوني على الكتاب قائلا إن الإٍسلام اعتنى بوضع المرأة تشريعاً مع التفصيل الضروري في حياتها وحقوقها في كل مراحل الحياة، ابتدأه بحقها أثناء الحمل والولادة والتربية طفلة قبل الدراسة وجعل تعليمها فرضاً بين العين والكفاية، وجعل زواجها برغبتها لا تجبر عليه بكراً أو ثيباً وجعل موافقة الولي في حالة البكر دون استبداد أو إيذاء لحقوقها، وإن حصل فيمكن تزويجها دون موافقته. وجعل لها ذمة مالية مستقلة ليس للرجل أباً أو زوجاً أن يأخذ منه إلا عن طيب خاطر. وجعل لها حقاً في الاشتراط في عقد زواجها بكل شيء حلال من عصمة وسكن وخدم وغير ذلك، ولم يجعل خدمتها في بيت الزوجية فرضاً فهو تطوع ومعونة ومساعدة حض عليها الإسلام تبرعاً وجعل عملها في الحياة العامة مع مراعاة الشروط الشرعية مباحاً يصل في كثير من الأوقات إلى واجب أو فرض كفاية، فمن حقها العمل في التجارة والتعليم والسياسة والقضاء والجهاد وغيرها.
وعلى الرجل التعامل معها بكل لطف وتقدير “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف” وعدّ “وللرجال عليهم درجة” هو طلب التسامي والتسامح والصفح والعفو عن أخطائهن التي لا تكسر قانوناً ولا توطد حراماً.
هذا هو وضع المرأة في الإسلام ولكن المرأة في مجتمعنا تخضع لتقاليد وأعراف ليس لها مع الإٍسلام صلة وهي منافية لما دعا إليه الإٍسلام.
ودار أثناء الجلسة حوار مستفيض شارك به الجمهور وعقب عليه المشاركون.

